Note: English translation is not 100% accurate
ستقوم بنشر سفن وصواريخ اعتراضية في قطر والإمارات والبحرين والكويت
«نيويورك تايمز»: أميركا تعجّل بنشر درع صاروخية في الخليج ضد إيران
1 فبراير 2010
المصدر : واشنطن ـ وكالات

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز امس ان الولايات المتحدة تسرع وتيرة نشر انظمة مضادة للصواريخ في الخليج استعدادا لاي هجوم محتمل قد تشنه ايران.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين عسكريين في الادارة الاميركية ان واشنطن تنشر سفنا متخصصة قبالة السواحل الايرانية، اضافة الى صواريخ اعتراض في اربع دول هي قطر والامارات العربية المتحدة والبحرين والكويت.
واضافت ان هذا الاجراء قد يشمل ايضا سلطنة عمان، علما بأن اي صاروخ مضاد للصواريخ لم يتم نشره في هذا البلد.
ونسبت الصحيفة ـ في موقعها على الانترنت عن مسؤولين بالادارة والجيش الأميركي القول، إن هذا النشر الدفاعي يأتي في غضون مرحلة تحول حرجة في اسلوب تعامل الرئيس اوباما مع ايران.
وقالت الصحيفة إنه بعد شهور من نهج وتعامل ديبلوماسي غير مكلل بالنجاح، تحاول الادارة الأميركية الفوز باتفاق دولي واسع على فرض عقوبات جديدة ضد فيالق الحرس الثوري الايراني الذي تقول الدول الغربية انه يسيطر على برنامج اسلحة نووية متحول.
وأضافت الصحيفة أن الرئيس أوباما تحدث عن هذا التغير في خطابه عن حالة الاتحاد وحذر من «العواقب» اذا واصلت ايران تحديها لمطالب الامم المتحدة لوقف تصنيع وقود نووي. وحذرت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الصين يوم الجمعة الماضي من أن معارضتها للعقوبات تعد بمثابة «قصر نظر».
وأشارت الصحيفة إلى أن الانباء التي تشير إلى أن الولايات المتحدة تنشر دفاعات مضادة للصواريخ تبدو في إطار استراتيجية منسقة للادارة الأميركية لزيادة الضغوط على ايران.
وقالت صحيفة «نيويورك تايمز» إن هذا النشر العسكري يهدف أيضا في جانب منه إلى مواجهة انطباع بأن إيران ستصبح سريعا القوة العسكرية الاكثر نفوذا وتأثيرا في الشرق الاوسط لاحباط أي تصعيد إيراني في مواجهتها مع الغرب إذا فرضت عقوبات جديدة ضدها.
وإضافة الى ذلك، تحاول الادارة الأميركية ان تظهر لاسرائيل أنه لا توجد حاجة عاجلة لتوجيه ضربات عسكرية ضد المنشآت النووية والصاروخية الايرانية كما يقول مسؤولون في الادارة تحدثوا للصحيفة وطلبوا عدم الكشف عن هويتهم.
لكن الصحيفة قالت ان الادارة الأميركية تأمل في تجنب رد حاد من طهران من خلال تركيزها على الطبيعة الدفاعية لهذا النشر العسكري.