أفادت مجلة «نيويوركر» الأميركية ان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، الذي استهدف الأسبوع الماضي بعقوبات أميركية، دعي الشهر الفائت إلى البيت الأبيض للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وسط التوتر المتصاعد بين البلدين.
وفي مقال نشر أمس الأول، قالت الصحيفة نقلا عن مصادر أميركية وإيرانية ومصدر ديبلوماسي «واسع الاطلاع»، لم تكشف هوياتها، إن السناتور الأميركي الجمهوري راند بول وبمباركة من دونالد ترامب، لعب دور الوسيط مع وزير الخارجية الإيراني. أوضحت المجلة أن السناتور العضو في لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ تلقى أذنا من الرئيس ليقترح على ظريف لقاء في المكتب البيضوي.
وقالت الصحيفة إن ظريف أجاب أن قرار قبول أو رفض هذه الدعوة يتخذ في طهران. ولم يقبل القادة الإيرانيون في نهاية الأمر بهذا اللقاء.وفي السياق، هدد ظريف بأن بلاده ستنفذ الخطوة الثالثة لخفض التزاماتها في إطار الاتفاق النووي في الظروف الراهنة.
وقال في تصريح له أمس، إن جميع الدول الأعضاء في اللجنة المشتركة للاتفاق النووي أجمعت على أن أميركا هي السبب وراء كل التوترات وأن مطالب إيران واضحة ومحددة منذ البداية ولا تتوقع شيئا يتجاوز الاتفاق.
وأضاف: «لقد قلنا بانه لو لم ينفذ الاتفاق النووي بصورة كاملة فسنقوم نحن ايضا بتنفيذه بتلك الصورة الناقصة وبطبيعة الحال فإن جميع إجراءاتنا تأتي في إطار الاتفاق النووي».