Note: English translation is not 100% accurate
حماس تدعو مصر إلى نقل فوزها الكروي إلى ملعب السياسة
عباس يتعهد بمنع المقاومة المسلحة ضد إسرائيل: مستعدون للتفاوض إذا أوقفت الاستيطان 3 أشهر
2 فبراير 2010
المصدر : عواصم ـ وكالات
أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنه لن يسمح بأي عودة إلى المقاومة المسلحة ضد إسرائيل ودعا الأخيرة إلى تجميد نشاطاتها الاستيطانية لمدة ثلاثة أشهر للسماح باستئناف مفاوضات السلام مهددا بالاستقالة من منصبه في حال لم تضع تل أبيب نهاية لاحتلال الأراضي الفلسطينية.
وقال عباس الذي زار لندن الأسبوع الماضي في مقابلة مع صحيفة «الغارديان» نشرتها أمس «إن العودة إلى الكفاح المسلح سيدمر أراضينا وبلدنا كما أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) نفسها لا تقاوم وتتحدث الآن عن سلام وهدنة مع إسرائيل». لكن عباس حذّر من أنه «سيستقيل من منصبه ويرفض خوض الانتخابات الجديدة في حال استمرت إسرائيل في رفض إنهاء الاحتلال» كما حذر من «أن استمرارها في استعمار الضفة الغربية يؤدي إلى حل دولة واحدة لا إلى حل إقامة دولتين».
ونفى أن تكون أجهزته الأمنية تعاونت مع وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) في اعتقال وتعذيب أعضاء حماس في الضفة الغربية وقال «إن دور الولايات المتحدة يقتصر على تدريب وتأهيل قوات الأمن في إطار جهود دولية أوسع نطاقا».
وفيما أبدى عباس استعداده لقبول مقترح للولايات المتحدة عقد مفاوضات غير مباشرة عبر وسطاء أميركيين استغرب تراجع إدارة الرئيس باراك أوباما عن مطالبة إسرائيل تجميد نشاطاتها الاستيطانية بشكل كامل.
وقال «سنقوم باستشارة الحلفاء العرب قبل الرد على طلب المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل إجراء مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل».
واعتبر رئيس السلطة ان استمرار عمليات الاستيطان الاسرائيلي في الضفة الغربية يؤدي الى حل الدولة الواحدة مشيرا الى أن «السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية تدعمان حل الدولتين ولكن استمرار الاستعمار وتوسيع الاستيطان الاسرائيلي في الضفة الغربية ومصادرة الاراضي الفلسطينية كلها تؤدي الى حل الدولة الواحدة الذي نرفضه».
واضاف عباس انه مستعد للمضي في مفاوضات سلام مباشرة مع الاسرائيليين اذا جمدت الاخيرة اعمال الاستيطان لمدة ثلاثة اشهر ووافقت على حدود 1967 كأساس لتبادل الاراضي وهي ليست شروطا انما مطالب في خطة الطريق وفي حال لم يتقبلوا تنفيذها فإنهم لا يريدون الوصول الى حل سياسي.
من جهة أخرى، دعا مسؤول في حكومة حماس المقالة في قطاع غزة الحكومة المصرية الى اتخاذ «خطوات ايجابية تجاه قطاع غزة» بعد فوز مصر ببطولة افريقيا للامم بكرة القدم للمرة الثالثه على التوالي.
وقال رئيس المكتب الاعلامي في الحكومة التي تقودها حركة حماس حسن ابو حشيش، في بيان «ان النصر الرياضي المصري الفريد والمتميز يستوجب خطوات إيجابية تجاه قطاع غزة المحاصر». واضاف البيان «هذه المناسبات السعيدة التي تعكس البهجة والسرور والفرحة يجب أن تلقي بظلالها على الجميع، وتكون مواقف مناسبة لفكفكة الكثير من تراكمات الأحداث اليومية».
وقال ابو حشيش «إننا نناشد وندعو القيادة المصرية باسم الرابط الديني، والرابط القومي، والرابط الاجتماعي، والرابط الوطني، والرابط التاريخي، وباسم روابط المشاعر والأحاسيس أن يتم تجاوز المرحلة السابقة من التوتر مع أهلنا وشعبنا وقيادتنا في قطاع غزة».
في سياق آخر، أكد الجيش الإسرائيلي امس صحة التقارير التي تشير لمعاقبته اثنين من ضباطه على خلفية العدوان الذي نفذه الشتاء الماضي في غزة، لكنه أعاد السبب إلى سماحهما بقصف «مناطق مأهولة» في القطاع، نافيا ما أوردته معلومات صحافية عزت العقوبة إلى استخدامهما الفسفور الأبيض. وقال الجيش الإسرائيلي إنه عاقب عميدا وعقيدا في صفوفه بعد أن أمرا بقصف مدفعي ضد أهداف مأهولة بالسكان.