ألقت قوات الأمن التونسية القبض على نبيل القروي، أحد أبرز المرشحين في انتخابات الرئاسة التي ستجرى الشهر المقبل، في قضية يواجه فيها تهما بغسل الأموال والتهرب الضريبي، بينما اتهم حزبه رئيس الحكومة بالسعي الى إقصائه من السباق الرئاسي.
وقال تلفزيون «نسمة» الذي يملكه القروي إنه تم القبض عليه عندما كان في طريقه للعودة إلى العاصمة تونس وانه تم إيداعه سجن المرناقية.
وأظهر تسجيل فيديو بثته القناة قوات الشرطة وهي تقبض على القروي بينما كان في عربته.
وقال أسامة الخليفي المستشار السياسي للقروي «الشرطة اعتقلته عندما كنا في طريق العودة من مدينة باجة إلى تونس.. رئيس الحكومة يستهدف القروي أبرز مرشح للفوز في الانتخابات الرئاسية».
وقالت سميرة الشواشي المتحدثة باسم حزب (قلب تونس) وهو حزب القروي ان الهدف الرئيسي هو إقصاؤه من السباق الرئاسي، واصفة ما حدث بأنه «اعتقال سياسي وانقلاب على الديمقراطية».
وجاء القبض على القروي قبل 3 أسابيع من الانتخابات الرئاسية المبكرة التي تأتي بعد وفاة الباجي قائد السبسي أول رئيس منتخب ديمقوراطيا في تونس.
من جهتها، قالت وزارة الداخلية التونسية في بيان إن القبض على القروي جاء تنفيذا لأمر ضبط من إحدى المحاكم، دون أن تعطي سببا للأمر.
وقال المتحدث باسم محكمة الاستئناف صابر الحرشاني لوكالة تونس أفريقيا للأنباء «دائرة الاتهام المكلفة بالنظر في قضايا الفساد المالي اتخذت 3 قرارات من بينها إصدار بطاقتي إيداع بالسجن ضد نبيل وغازي القروي بعد شكاية من منظمة أنا يقظ».
وفي يوليو الماضي قرر قاضي التحقيق منع القروي من السفر للخارج بعد أسابيع من التحقيق معه بتهمة غسيل الأموال والتهرب الضريبي، وذلك إثر شكوى قدمتها منظمة (أنا يقظ) المحلية التي تعنى بمكافحة الفساد.