كشف رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» إسماعيل هنية عن إحباط مخطط إجرامي لنشر الفلتان الأمني في قطاع غزة.
جاء ذلك خلال حفل لتأبين ثلاثة عناصر أمن يتبعون الحركة استشهدوا الثلاثاء الماضي في تفجيرين نفذهما انتحاريان في حاجزين للشرطة في مدينة غزة.
وقال هنية إن التحقيقات الجارية بشأن الحادثين أظهرت أن ما تم كان ستتبعه تفجيرات جديدة في مناطق مختلفة من قطاع غزة بهدف نشر الفلتان الأمني.
واتهم إسرائيل بالتورط في التفجيرين «اللذين وقعا في توقيت وسياق إقليمي يدلل أن المستفيد الأكبر منهما هو الاحتلال، فمن خطط ونفذ هذه الجريمة استهدف ضرب المنظومة والحالة الأمنية، وخلخلتها في غزة».
وقال إن «التفجيرات استهدفت ضرب العلاقة الاستراتيجية بين فصائل المقاومة في هذه المرحلة التي شهدت أوج التنسيق والتكامل سياسيا وعسكريا وأمنيا».
وأضاف:«هدفت التفجيرات إلى فرض أولويات جديدة على الفصائل الفلسطينية، على حساب الأولوية الأولى، وهي مواجهة الاحتلال والتصدي لسياساته».
وأكد هنية على التصدي للفكر المتطرف والتشدد، معتبرا أن «غزة محصنة فكريا وأمنيا وفصائليا ومجتمعيا، وهي عصية على الكسر والاختراق، وما جرى حوادث معزولة».
من جهة أخرى، أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين، بأن أكثر من 200 أسير في معتقل (ريمون) الإسرائيلي شرعوا في إضراب مفتوح عن الطعام، وذلك للمطالبة بإزالة أجهزة التشويش المسرطنة، وتحسين الأوضاع الحياتية للأسيرات القابعات في المعتقل، الذي يفتقر إلى أدنى مقومات الحياة.
وأوضحت الهيئة في بيان صحافي امس أن جلسات الحوار التي عقدت يوم أمس بين إدارة سجون الاحتلال وممثلي فصائل وتنظيمات الحركة الأسيرة في قسم 4 بمعتقل (ريمون) باءت بالفشل، ووصلت لطريق مسدود، وذلك بسبب تعنت إدارة السجون وعدم استجابتها لمطالب الحركة الأسيرة، مشيرة إلى أن إدارة المعتقل أقدمت على إغلاق قسم 1 و4 إغلاقا شاملا، وذلك كرد على خطوة الأسرى بدء معركة «الأمعاء الخاوية».