استبعدت الصين تقديم أي تنازلات جديدة للمحتجين في هونغ كونغ عشية أول حوار بين رئيسة السلطة التنفيذية هناك كاري لام وممثلين للمتظاهرين.
وأعلن ديبلوماسي صيني رفيع المستوى أن على حكومة هونغ كونغ المحلية أن تقرر كيفية معالجة التظاهرات، رافضا في المقابل مطالب المتظاهرين المطالبين بالديموقراطية.
وقال سونغ روان المعاون في مكتب وزارة الخارجية في هونغ كونغ خلال لقاء نادر دام ثلاث ساعات مع صحافيين أجانب امس «الرد لا يعني تقديم تنازل».
ووصف مطالب المحتجين بأنها «ابتزاز واكراه سياسي فاضح».
وأعلن سونغ أن إعادة طرح مسألة الاقتراع العام المباشر غير مدرجة على جدول الأعمال لان «ذلك سيساهم في تفاقم الوضع».
وردا على سؤال عن مشروعية مطالب سكان هونغ كونغ أقر بأن هونغ كونغ تواجه «مشاكل» لكنه رفض تحديدها.
ودعا المتظاهرين السلميين إلى الابتعاد من المجموعات المتطرفة.
وتدل هذه التصريحات على هامش مناورة محدود جدا لرئيسة السلطة التنفيذية في هونغ كونغ كما سبق أن أكدت في تسجيل نشرته وكالة رويترز سابقا.
وتلتقي كاري لام التي تثير غضب المتظاهرين لتعنتها، مساء اليوم، 150 شخصا من سكان هونغ كونغ تم اختيارهم عشوائيا فيما تصفه بأول «حوار» مع الشعب.
وطلب حوالى ألفي شخص المشاركة في الحوار وتم اختيار 150 فقط عشوائيا للمشاركة في جلسة مع رئيسة السلطة التنفيذية في هونغ كونغ تستمر ساعتين.
وتصادف السبت الماضي مع ذكرى انطلاق «حراك المظلات» في 2014 علما بأن الأول من أكتوبر المقبل هو الذكرى السبعون لقيام جمهورية الصين الشعبية.