أكد رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، عودة الاستقرار إلى بلاده، وقرب إصدار قرارات إصلاحية وإجراءات جديدة. في وقت ذكرت فيه مصادر طبية وأخرى من الشرطة، مقتل 15 في اشتباكات بشرق بغداد الليلة الماضية.
وفي بيان صدر اليوم الاثنين، قال مكتب رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، إن رئيس الوزراء بحث في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، الإحتجاجات التي عمت البلاد خلال الأيام القليلة الماضية.
وقال البيان: "استعرض رئيس مجلس الوزراء تطورات الأوضاع الأمنية وعودة الحياة إلى طبيعتها بعد رفع حظر التجوال، وأكد سيطرة القوات الأمنية وإعادة الاستقرار".
وأضاف أن الحكومة طرحت حزمة من الإصلاحات والإجراءات وسوف تستمر في تقديم المزيد لتلبية مطالب المواطنين.
كانت أقرّت القيادة العسكرية العراقية، بـ"استخدام مفرط للقوة" خلال مواجهات مع محتجين في مدينة الصدر ، شرق بغداد أسفرت عن مقتل 13 شخصاً ليلاً، بحسب مصادر أمنية وطبية.
وأشارت خلية الإعلام الأمني العراقي في بيان إلى أن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي وجّه "بسحب كافة قطعات الجيش من مدينة الصدر واستبدالها بقطعات الشرطة الاتحادية وذلك نتيجة الأحداث التي شهدتها مدينة الصدر ليلة أمس وحصل استخدام مفرط للقوة وخارج قواعد الاشتباك المحددة"، مؤكدة بدء إجراءات محاسبة العناصر الذين "ارتكبوا هذه الأفعال الخاطئة".
وليل الأحد الاثنين، أشار شهود عيان إلى وقوع مواجهات عنيفة في مدينة الصدر. وفي تسجيلات مصورة انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، كان ممكناً سماع أصوات الرصاص غير المنقطعة، وأحياناً بالسلاح الثقيل، فيما بدا المتظاهرون وهم يشعلون الإطارات ويحاولون الاحتماء.
وأمر عبد المهدي، وهو القائد العام للقوات المسلحة، بإجراء "مجالس تحقيقية فورية"، وأكد أن على جميع القوات الأمنية "الالتزام التام بقواعد الاشتباك".