Note: English translation is not 100% accurate
وصفت ردّ إيران بالمخيب للآمال ولوّحت بتشديد العقوبات
واشنطن تستبعد الاتفاق مع طهران مُناقِضة التفاؤل الإيراني
7 فبراير 2010
المصدر : عواصم ـ وكالات

استبعدت واشنطن قرب التوصل الى اتفاق مع طهران حول صفقة تبادل اليورانيوم مناقضة بذلك موجة من التفاؤل بثتها تصريحات وزير الخارجية الايراني منوچهر متكي في مؤتمر ميونيخ السنوي للأمن.
وقال وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس لصحافيين في أنقرة حيث التقى قادة أتراك: «لا أشعر أننا نقترب من اتفاق».
واضاف «إذا كانوا (الإيرانيون) مستعدين لقبول الاقتراح الأصلي لمجموعة الخمس زائد واحد وهو تسليم 1200 كيلوغرام من اليورانيوم منخفض التخصيب لديهم مرة واحدة إلى طرف يتفق عليه فأعتقد أنه سيكون هناك رد على هذا الأمر». وكان غيتس يشير بمحموعة الخمس زائد واحد إلى القوى الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي بالإضافة إلى ألمانيا. وقال إن الرئيس الأميركي باراك أوباما اتخذ خطوات غير مسبوقة للتواصل مع إيران واصفا الرد الإيراني حتى الآن بأنه «مخيب للآمال».
تلويح بتشديد العقوبات
واستطرد قائلا «لكن الواقع يقول إنهم لم يفعلوا شيئا لطمأنة المجتمع الدولي إلى استعدادهم للامتثال إلى معاهدة حظر الانتشار النووي أو وقف تقدمهم في صنع سلاح نووي ولذا أعتقد أن دولا عدة بحاجة للتفكير فيما إذا كان الوقت قد حان لاتباع نهج مختلف» في إشارة على ما يبدو لخيار تشديد العقوبات.
واوضح وزير الدفاع الاميركي ان «جهدا ينبغي ان يبذل لبحث (هذا الامر) مع الصين» التي تبدي ترددا حيال فرض عقوبات جديدة على طهران.
واضاف «لا اعتقد ان الباب اغلق» للتوصل الى اتفاق مع بكين، لكنه تدارك انه يدلي بهذا الرأي «فقط لأنني متفائل بطبيعتي».
وأضاف «كان لدى مجموعة الخمس زائد واحد دائما منهج يقوم على مسار مزدوج وهو محاولة التواصل أولا وإذا لم ينجح ذلك فإن الضغوط تمارس عندئذ. والهدف من الضغوط هو إعادة إيران إلى طاولة المفاوضات لكي تتفاوض بجدية حول ما يعرقل هذا البرنامج».
وجاءت تصريحات غيتس مناقضة لتصريحات متكي الذي قال أمس الاول إن ايران ترى احتمالات قوية للتوصل لاتفاق مع القوى العالمية بشأن صفقة مبادلة بعض من اليورانيوم الإيراني منخفض التخصيب بوقود مخصب بدرجة أعلى يمكن لإيران استخدامه في مفاعل أبحاث في طهران ينتج النظائر الطبية.
ومثل هذه الاتفاقية يمكن ان تمثل انفراجا كبيرا في النزاع القائم منذ فترة طويلة بشأن البرنامج النووي الايراني ولكن لم يتضح ما اذا كانت الولايات المتحدة والدول الاخرى ستقبل شروط ايران.
وقال متكي امام مؤتمر ميونيخ الامني السنوي «انا شخصيا اعتقد اننا وفرنا ارضية مؤاتية لحدوث مثل هذا التبادل في المستقبل غير البعيد جدا».
ولكنه اضاف انه يجب ان يكون متروكا لايران تحديد الكميات التي ستتم مبادلتها بناء على احتياجاتها.
وناقش متكي هذا التبادل امس مع الرئيس الجديد للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو على هامش مؤتمر ميونيخ في خطوة طالبت بها كاثرين أشتون مسؤولة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي. وقال متكي «نعتقد ان كل الاطراف اظهرت ارادتها السياسية لانجاز هذا التبادل» ولم يحدد دولا بالاسم.
واضاف ان ايران ستسلم يورانيوم مخصب بنسبة 3.5% وتحصل مقابل ذلك على يورانيوم مخصب بنسبة 20% لاستخدامه في مفاعل طهران الذي ينتج النظائر الطبية المشعة.
وتابع «هنا يجب ان يكون هناك ضمان لكل من الطرفين بان هذا اليورانيوم المخصب بنسبة 3.5% سيسلم بالتأكيد وان يورانيوم بنسبة 20% سيقدم بالتأكيد».
وقال متكي ان «العناصر» الثلاثة لأي اتفاق هي التوقيت والمكان والكمية.
شروط خامنئي
وكانت صحيفة «جمهوري إسلامي»، التي يمتلك امتيازها المرشد علي خامنئي، نشرت 3 شروط قالت إن خامنئي وضعها وألزم بها الحكومة لأي اتفاق بشأن مبادلة اليورانيوم المنخفض التخصيب بالوقود النووي.
وتنص الشروط الثلاثة على أن يجري التبادل في وقت واحد، وأن يكون داخل إيران، إلى جانب تحديد طهران كمية اليورانيوم الذي تريد مبادلته بالوقود النووي.
ألمانيا: التمثيلية الإيرانية تتواصل
وكان حضور متكي في مؤتمر ميونيخ للأمن محط انتقاد من قبل وزير الدفاع الألماني كارل غوتنبرغ الذي وصفه بـ «المخيب للآمال».
وقال غوتنبرغ في المؤتمر إن متكي يحاول على ما يبدو كسب المزيد من الوقت في مسألة الاتفاق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية من خلال «حيل بلاغية».
وأضاف أن هذا الأمر من شأنه مواصلة «تمثيلية» إيران.
وذكر أنه يتعين على مجلس الأمن الآن أن يتصرف في هذا الأمر، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن المجلس بإمكانه فرض عقوبات على إيران.
وبدوره طالب وزير الخارجية الألماني جيدو فيسترفيله إيران مجددا بتأكيد نيتها بشأن الاستخدام السلمي للطاقة النووية.
لاريجاني: الغرب يخدع إيران
وفي ايران نقلت وكالة انباء مهر عن رئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني قوله ان الغربيين يريدون «خداع» بلاده حول تبادل اليورانيوم الضعيف التخصيب لتشغيل مفاعل الأبحاث في طهران.
وقال لاريجاني: انهم (الغربيون) يقولون «عليكم ان تتبعوا النهج الذي حددناه للتزود بالوقود لتشغيل مفاعل طهران والا ستعاقبون». واضاف «لكنهم يعلمون انها خدعة سياسية وانهم يريدون انتزاع اليورانيوم المخصب منا».واقرأ ايضاً:«تشرين»: سورية مستعدة لمنطقي السلام والحربصنعاء تعرض على الحوثيين جدولاً زمنياً لتنفيذ شروط وقف المعاركصور ندا سلطان خلال التظاهرات ليست لها!تدشين موقعين لإنتاج صواريخ مضادة للمروحيات والدباباتبريجينسكي: السياسة الخارجية لأوباما فقدت زخمهاكلينتون: التهديد الأكبر لأمن أميركا يأتي من القاعدة لا من إيران وكوريا