- نحو 50 إلى 70 جندياً و6 مروحيات شاركوا في الغارة التي استهدفت زعيم "داعش"
- البغدادي فجر سترته الناسفة عند وصول القوات الأميركية
- كشف مخبأه تم أثناء محاولته تهريب عائلته باتجاه الحدود مع تركيا
- التلفزيون العراقي: مخابراتنا ساعدت في تحديد موقعه بعد القبض على عراقي وعراقية من "الدائرة المقربة"
أعلن مسؤول عسكري أميركي، عن تأكيد مقتل زعيم تنظيم الدولة "داعش" أبو بكر البغدادي، في الغارة الأميركية التي تم تنفيذها ليلة أمس على إدلب السورية.
وفي الوقت الذي أشار فيه المسؤول الأميركي في تصريح لشبكة فوكس نيوز، إلى أن نحو 50 إلى 70 جندياً انطلقوا من أربيل العراقية و 6 مروحيات شاركوا في الغارة التي استهدفت البغدادي، أكد أن البغدادي قُتل عندما فجّر سترته الناسفة.
جاء ذلك في وقت أعلن فيه قيادي بجماعة متشددة في محافظة إدلب شمال غرب سوريا لوكالة رويتز للأنباء، أن "القوات الأميركية انتشلت جثة يعتقد أنها للبغدادي من موقع الهجوم مع جثة أخرى لنائبه، كما أشار إلى أنه تم العثور على جثث 3 رجال و3 نساء في موقع الهجوم نفسه".
هذا وكانت أكدت وسائل إعلام أميركية عدة في وقت سابق من اليوم، أن زعيم تنظيم الدولة، أبو بكر البغدادي، استُهدف وقُتل على الأرجح في عملية عسكرية أميركية في سوريا، وذلك قبل ساعات من إعلان "مهمّ جدا" سيُدلي به الرئيس دونالد ترامب، فيوقت لاحق من اليوم الأحد.
وأعلنت شبكتا التلفزيون الأميركيتان "سي إن إن" و"ايه بي سي" نقلا عن مسؤولين كبار في وقت مبكر من اليوم، أن أبو بكر البغدادي قتل على الأرجح بعد غارة أميركية على منطقة إدلب في سوريا.
وذكرت شبكة "سي إن إن" أن الجيش الأميركي يجري التحاليل قبل أن يتمكن من تأكيد مقتل البغدادي رسميا. أما شبكة "إيه بي سي" فنقلت عن مصادر حكومية عديدة قولها إن البغدادي قد يكون قتل نفسه بسترة انتحارية عندما هاجمت قوات أميركية خاصة موقعه.
إلى ذلك، أفادت المعلومات حول العملية التي كشفت موقع البغدادي، بحسب ما أعلنت شبكة "سي إن إن" أن الاستخبارات الأميركية ساهمت في كشف موقع رأس التنظيم الإرهابي في ريف إدلب، في حين أفادت مصادر مطلعة لرويترز أن كشف مخبأ البغدادي تم أثناء محاولته تهريب عائلته باتجاه الحدود مع تركيا.
وفي هذا السياق، ذكر التلفزيون العراقي نقلا عن خبير في شؤون الجماعات الإرهابية: المخابرات العراقية ساعدت في تحديد موقع البغدادي.
وقال مسؤول بالمخابرات العراقية لوكالة رويترز، إن جهاز المخابرات زود التحالف بقيادة الولايات المتحدة بالإحداثيات الدقيقة لموقع زعيم تنظيم الدولة أبو بكر البغدادي مما مهد الطريق لتنفيذ غارة يقال إنها أدت لمقتله.
وأضاف المسؤول أن المخابرات عرفت بالموقع بعد القبض على عراقي وعراقية من "الدائرة المقربة" للبغدادي قدما معلومات أدت لمعرفة موقع سري في الصحراء غرب العراق يضم وثائق تحتوي على المعلومات عن مكان البغدادي وتحركاته.
ومن ناحية أخرى أكدت مجلة نيوزيوك أن المخابرات الأميركية المركزية لم تبلغ تركيا بالعملية إلا عند بدئها.
كما أفادت المجلة بمقتل زوجتي البغدادي أيضاً عبر تفجير سترتين انتحاريتين كانتا ترتديانهما.
وكان البيت الأبيض أعلن السبت أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيدلي بإعلان "مهمّ جدا" صباح الأحد.
يأتي هذا في وقت ذكر فيه مسؤول تركي كبير، إن زعيم تنظيم الدولة أبو بكر البغدادي، وصل إلى مكان في سوريا أفادت تقارير بأنه قُتل فيه في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد قبل حوالي 48 ساعة من العملية.
وأضاف أن الجيش التركي كان لديه علم مسبق بالعملية الأميركية في محافظة إدلب السورية وأن تركيا ستواصل تنسيق تحركاتها على الأرض "مع الأطراف المعنية".
وكان قال متحدث باسم الرئاسة الأميركية هوغان جيدلي، في بيان مقتضب: إن "رئيس الولايات المتحدة سيدلي بإعلان مهم جدا صباح غد (الأحد) عند الساعة التاسعة (13,00 ت غ) من البيت الأبيض".
وقبيل ذلك، كتب دونالد ترامب في تغريدة على تويتر "حدث للتوّ أمر هائل"، من دون أن يضيف أي تفاصيل.
من جهته، تحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن استهداف مروحيات "لساعة ونصف الساعة" لمسلحين قريبين من تنظيم الدولة في إدلب، ما أسفر عن سقوط تسعة قتلى، بدون أن يوضح هوية المروحيات.
وإذا تكلل هذا الهجوم بالنجاح فعلا، فسيكون أهم عملية عسكرية تستهدف قياديا كبيرا منذ قتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في عملية قامت بها القوات الخاصة الأميركية في أبوت أباد بباكستان.
وتأتي هذه التطورات بينما يشهد شمال سوريا نشاطا عسكريا مكثفا.فقد سرعت القوات السورية والروسية انتشارها على الحدود السورية التركية بينما يرسل الأميركيون تعزيزات إلى منطقة نفطية شرقا تسيطر عليها القوات الكردية.