في خضم قصص مروعة عن فيتناميين مفقودين، يعتبرون ضحايا محتملين في مأساة العثور على عشرات الجثث في حاوية بمقطورة في المملكة المتحدة، أمر رئيس الوزراء الفيتنامي نجوين شوان فوك بإجراء تحقيق في تعرض الفيتناميين المغتربين لجرائم الاتجار بالبشر، وفقا لما ذكره الإعلام الرسمي في وقت متأخر أمس السبت.
وقال فوك في بيان، نقلته عنه صحيفة "فن اكسبريس": "يجب (التحقيق) ومعرفة حقيقة حالات المواطنين الفيتناميين الذين يتم نقلهم بطريقة غير مشروعة إلى دول أجنبية والتعامل بصرامة مع الانتهاكات".
كما دعا فوك السفارة الفيتنامية في المملكة المتحدة إلى العمل مع الشرطة البريطانية والمساعدة في تحديد هويات الضحايا.
وأطلقت السفارة الفيتنامية خطا ساخنا للمواطنين الفيتناميين المعنيين الذين يحتاجون لمساعدة، وفقا للصفحة الإعلامية الرسمية للحكومة الفيتنامية.
وتشعر العديد من الأسر الفيتنامية الآن بالقلق إزاء مصير أبنائها المفقودين. وفقا لتقارير وسائل الإعلام المحلية، فقد أبلغ ما يصل إلى 13 عائلة في وسط فيتنام حتى الآن عن أبنائها المفقودين منذ 23 أكتوبر الجاري.
وبعد أن اكتشفت الشرطة البريطانية 39 جثة في شاحنة في إسيكس الأسبوع الماضي، أشارت بيانات الشرطة في البداية إلى أن جميع المهاجرين هم من الرعايا الصينيين. ويبدو الآن أنه من المرجح أن غالبيتهم فيتناميون.
وفي 25 أكتوبر، كشفت ناشطة حقوقية النقاب عن رسائل نصية من فتاة تدعى فام ثي ترا ماي 26/ عاما/ أرسلتها إلى والدتها في فيتنام قائلة "أموت لأنني لا أستطيع التنفس".
ويتم تهريب مئات المواطنين الفيتناميين إلى بريطانيا كل عام، وفقا لمؤسسة إيكبات الخيرية.