قال أمير قطر سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اليوم الثلاثاء ان منطقتنا الخليجية تشهد أحداثا متسارعة وتطورات بالغة الدقة والخطورة تهدد أمن واستقرار المنطقة.
وأضاف الشيخ تميم في كلمته خلال افتتاح دور الانعقاد العادي 48 لمجلس الشورى القطري أن "ذلك يستوجب على دولنا والمجتمع الدولي مضاعفة الجهود لوقف التدهور واعتماد الحوار أسلوبا لحل الخلافات".
وأوضح "اخترنا في سياستنا الخارجية استراتيجية تنطلق من الموازنة بين مبادئنا الراسخة وأمننا ومصالحنا الاقتصادية كل هذا في اطار تحديد موقعنا الحضاري والجغرافي والاستراتيجي في هذا العالم ومعرفة قدراتنا".
وأشار الشيخ تميم إلى أن قطر اختارت ان تلعب دور المسهل للحوار والحلول العادلة وتسوية المنازعات بالطرق السلمية وشاركت في كافة الجهود الدولية والاقليمية التي تسعى الى تحقيق التعايش السلمي وحماية البيئة ومحاربة الفقر وفي جميع الجهود الرامية الى مكافحة الارهاب ومسبباته.
وذكر أن "اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ74 كانت فرصة مناسبة لنذكر المجتمع الدولي بالاهمية الاستراتيجية لمنطقتنا الخليجية التي تحتم تحقيق الاستقرار السياسي والامني فيها وهي غاية لن تتحقق إلا بالطرق السلمية واخلاء منطقة الشرق الاوسط من اسلحة الدمار الشامل دون استثناء".