Note: English translation is not 100% accurate
خادم الحرمين: لن نسمح لقوى خارجية بأن ترسم مستقبل المنطقة
29 مارس 2007
المصدر : الرياض ـ وكالات
انطلقت قمة لم الشمل العربي رافعة شعار التضامن والتسوية، ولعل أبرز بوادر التسوية، العربية العربية على الاقل، عقد خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لقاء مغلقا مع الرئيس السوري بشار الاسد امس الاول، فيما يعتبر واحدة من ابرز نتائج القمة حتى قبل بدء اعمالها، مما يمثل عودة الدفء للعلاقات بين البلدين بعد شهور من الفتور أعقبت حرب اسرائيل على لبنان. وفي وقت لاحق من مساء أول من أمس، التقى الملك عبدالله رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة بعد لقائه الرئيس الاسد.
وافتتح خادم الحرمين اعمال القمة امس وتسلم الرئاسة الدورية لجامعة الدول العربية من السودان.
وقال في كلمته الاقتتاحية امام القادة العرب، ان عودة الثقة بين العرب من شأنها ان تثني «قوى الخارج» عن رسم «مستقبل المنطقة».
وقال العاهل السعودي «ان اول خطوة في طريق الخلاص هي ان نستعيد ثقتنا بأنفسنا وببعضنا البعض فإذا عادت الثقة عادت معها المصداقية واذا عادت المصداقية هبت رياح الأمل على الأمة».
واضاف «عندها لن نسمح لقوى من خارج المنطقة ان ترسم مستقبل المنطقة ولن يرفع علم على أرض العروبة سوى علم العروبة».
وألقى الملك عبدالله بن عبدالعزيز في كلمته اللوم الحقيقي على القادة العرب في تفرق الامة واضاف «يجب ان نأخذ بأسباب وحدة الامة»، مشيرا الى ان العرب اليوم ابعد عن الوحدة من اي وقت مضى.
وقال انه في فلسطين مازال الشعب الصامد يعاني القهر والاحتلال محروما من حقه في الاستقلال والدولة، لافتا الى ضرورة إنهاء الحصار الظالم المفروض على ذلك الشعب بعد ان تم تشكيل حكومة الوحدة الفلسطينية لكي يتاح لعملية السلام ان تتحرك بعيدا عن جو القهر والإكراه.
وذكر خادم الحرمين الشريفين ان الدماء بين العراقيين «تراق في ظل احتلال أجنبي غير مشروع وطائفية بغيضة تهدد بحرب أهلية».الصفحة في ملف ( PDF )