أعلنت إيران اليوم الاثنين، أن الوضع في البلاد "أكثر هدوءا" لكنها لا تزال تواجه مشكلات مع "أعمال شغب"، وفق ما قال المتحدث الحكومي علي ربيعي بعد أيام من تظاهرات تخللتها أعمال عنف على خلفية رفع أسعار البنزين.
وقال ربيعي في مؤتمر صحافي في طهران إن الوضع "أكثر هدوءا" لكن لا يزال هناك "بعض المسائل الصغيرة، ولن يكون لدينا غدا أو بعد غد أي مشكلات بشأن أعمال الشغب".
وكانت أكدت الحكومة الإيرانية أن الهدف من قرار اعتماد نظام الحصص في توزيع الوقود ورفع أسعاره هو تحقيق العدالة الاجتماعية.
ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) عن المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي القول في مؤتمر صحفي اليوم إن قرار "تصويب أسعار الوقود" كان ضروريا في وقت "تشهد فيه البلاد عقوبات وضغوطا غير مسبوقة".
وقال إن الحكومة حصلت على موافقة السلطتين الأخريين (التشريعية والقضائية) والمرشد الإيراني علي خامنئي قبل اتخاذ القرار.
واعتبر أن الرئيس حسن روحاني، بهذا القرار، "ضحى بنفسه من أجل مصلحة البلاد والشعب".
وأكد سقوط قتلى من قوات إنفاذ القانون في أعمال الشغب الذي شهدتها البلاد خلال الأيام القليلة الماضية.
وبدوره أكد الحرس الثوري الإيراني، أنه سيرد بقوة على محاولات نشر الفوضى في البلاد إذا ما دعت الحاجة إلى ذلك.