أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان امس أنه بحث الوضع في الشرق الأوسط مع نظيريه الألماني هايكو ماس والصيني انغ يي بعد الضربة الأميركية التي استهدفت قائد فيلق القدس في الحرس الثوري قاسم سليماني وقادة آخرين من الحشد الشعبي في العراق، بعد خروج موكبهم من مطار بغداد فجر امس الأول.
وقال إنهم اتفقوا على أهمية الحفاظ على سيادة العراق واستقراره وأهمية ضمان ألا تنتهك إيران اتفاق فيينا. وأضاف لو دريان أن فرنسا والصين متفقتان على محاولة تجنب أي تصعيد في التوتر بالشرق الأوسط.
وفي هذا الإطار، دعا وزير الخارجية الصيني واشنطن إلى حل المسألة الإيرانية من خلال الحوار. وتابع أنه تحدث مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف، وقال له إنه يجب أن تكف أميركا عن إساءة استخدام القوة.
وأضاف أن بلاده ستلعب دورا بناء في الحفاظ على السلام والأمن في الخليج.
وفي السياق، أعلن متحدث باسم حلف شمال الأطلسي «الناتو» امس، أن الحلف علق مهمة التدريب في العراق.
وقال ديلان وايت القائم بأعمال المتحدث باسم الحلف: «سلامة أفرادنا في العراق أمر بالغ الأهمية، نواصل اتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية اللازمة.
مهمة الحلف مستمرة، لكن أنشطة التدريب سيتم تعليقها مؤقتا».