قال نائب الرئيس الأميركي، مايك بنس، في سلسلة تغريدات على «تويتر»، إن العالم أصبح أكثر أمانا اليوم بعد مقتل قاسم سليماني، مشيدا بموقف الرئيس ترامب الذي يرى أنه اتخذ إجراء حاسما ووقف ضد الراعي الرسمي للإرهاب في العالم.
كما اتهم بنس، سليماني بأنه ساعد 10 من أصل 12 من الإرهابيين الذين نفذوا هجمات 11 سبتمبر الإرهابية في الولايات المتحدة، ووصفه بأنه «رجل شرير ومسؤول عن قتل الآلاف من الأميركيين».
وردا على نائب الرئيس الأميركي، أشار البعض إلى أن هناك 19 إرهابيا نفذوا هجمات 11 سبتمبر، وليس 12. لكن السكرتيرة الصحافية لبنس، كاتي والدمان، أوضحت فيما بعد أن نائب الرئيس الأميركي كان يشير إلى 12 من الخاطفين الـ19 الذين «عبروا أفغانستان».
هذا، ويؤكد تقرير الإدارة الأميركية حول أحداث 11 سبتمبر 2001، أن 8 من المختطفين على الأقل عبروا إيران في طريقهم إلى أفغانستان أو منها.
كما قال بنس إن سليماني وجه المتمردين العراقيين لشن هجمات على القوات الأميركية والتحالف، كما قدم صواريخ وعبوات متطورة مميتة وتدريبات لاستهداف الأميركيين. وكشف عن إشراف سليماني على محاولة تنفيذ هجوم إرهابي على الأراضي الأميركية.
في حين، أكد نائب الرئيس الأميركي أن سليماني استمر في دعم النظام في سورية، وشارك في انتهاكات الأسد ضد الشعب السوري، كما دعم المنظمات الإرهابية في المنطقة، وأشرف في أفغانستان على دعم طالبان ورعاية الهجمات ضد التحالف.
من جانبه، اعتبر مدير الاستخبارات المركزية الأميركية الـ«C.I.A» الأسبق ديفيد بتريوس أن قتل سليماني أهم من قتل زعيم القاعدة أسامة بن لادن، معتبرا أن تلك الضربة قد تعيد حالة الردع مع إيران. وأضاف في مقابلة مع مجلة «فورين بوليسي» أن مقتل سليماني أهم أيضا من مقتل زعيم تنظيم «داعش» أبوبكر البغدادي.
كما اعتبر أن تلك العملية التي أدت إلى قتل سليماني، كانت إجراء دفاعيا من قبل الولايات المتحدة في ظل المعلومات التي كانت متوافرة عن احتمال هجوم إيراني.
وفي معرض الحديث عن سيناريوهات الرد الإيراني، قال «إنه يجب على المرشد الإيراني علي خامنئي، أن يأخذ في الاعتبار وضع إيران الاقتصادي، فضلا عن هشاشة جبهتها الداخلية، لاسيما بعد انتفاضة البنزين التي هبت في منتصف نوفمبر الماضي، ومقتل مئات المتظاهرين الإيرانيين إن لم نقل الآلاف».
يذكر أن مدير المخابرات المركزية الأميركية وقائد القوات الأميركية في العراق، كان وصف مرارا سليماني بأنه «شخصية شريرة».
كما ذكر في إحدى مقابلاته كيف سلمه الرئيس العراقي، جلال طالباني عام 2008، رسالة من سليماني تضمنت ما يلي «يجب أن تعلم أنني، قاسم سليماني، أتحكم بالسياسة الإيرانية في العراق ولبنان وغزة وأفغانستان».