تحدث رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو امس، عن تحويل بلاده إلى قوة نووية في زلة لسان على ما يبدو خلال اجتماع للحكومة قبل أن يتدارك الخطأ بإيماءة خجولة وابتسامة تنم عن الحرج.
ويعتقد على نطاق واسع أن إسرائيل تمتلك ترسانة نووية لكنها لم ترد قط بالنفي أو بالإيجاب على ما إذا كانت تمتلك أسلحة نووية إذ أنها تتبع منذ عقود سياسة تكتم حول القضية.
ووقع نتنياهو في الخطأ خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة عندما كان يقرأ تصريحات معدة سلفا بالعبرية بخصوص صفقة مع اليونان وقبرص على إنشاء خط بحري لأنابيب للغاز.
وقال إن «أهمية هذا المشروع هو أننا نحول إسرائيل إلى قوة نووية» ثم تدارك الخطأ بسرعة، مضيفا «قوة في مجال الطاقة».
وتوقف نتنياهو عن الحديث للحظة وابتسم ثم واصل تصريحاته.
وسرعان ما انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي الخطأ الذي نادرا ما يصدر عن نتنياهو أحد أكثر الساسة حنكة في إسرائيل.
وسيسعى نتنياهو جاهدا للبقاء على الساحة السياسية في انتخابات مقررة يوم 2 مارس بعد انتخابات غير حاسمة في أبريل وسبتمبر. وفي نوفمبر، وجهت اتهامات بالفساد إلى نتنياهو بالفساد لكنه ينفيها.
من جهة اخرى، أفادت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) بأن 255 انتهاكا إسرائيليا وقعت بحق صحافيين في الأراضي الفلسطينية خلال عام 2019.
وقالت الوكالة الفلسطينية الرسمية امس، إن «قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل ملاحقتها واستهدافها للصحافيين عبر إطلاق الرصاص الحي والمعدني وإطلاق القنابل المسيلة للدموع والاعتداء عليهم بالضرب والاعتقال المباشر، أو بتقديمهم للمحاكمات ضمن سياستها الممنهجة والمخططة والهادفة لمصادرة الحقيقة وتكميم الأفواه، للتغطية على جرائمها اليومية بحق المواطنين الفلسطينيين العزل ومنع إيصالها إلى الرأي العام العالمي».
وأضافت أن تصاعد هذه الجرائم «يحتاج إلى وقفة جادة من قبل المؤسسات الحقوقية والاتحادات والنقابات الصحافية العربية والدولية».
وأوضحت أن عدد المصابين من الصحافيين جراء إطلاق الأعيرة المطاطية وقنابل الغاز المسيلة للدموع والاعتداء بالضرب المبرح وغيرها من الاعتداءات أخرى بلغ 145 مصابا، فيما بلغ عدد حالات الاعتقال والاحتجاز وسحب البطاقات وإطلاق النار التي لم ينتج عنها إصابات 90 حالة، في حين بلغت حالات الاعتداء على المؤسسات والمعدات الصحافية 20.