Note: English translation is not 100% accurate
آسيويو بريطانيا من خدم وعمال إلى مشاهير ومغني روك و.. انتحاريين
1 ابريل 2007
المصدر : الانباء
لندن ــ عاصم علي
قد يصاب القادم الى لندن ومدن اخرى في بريطانيا بصدمة عندما يصادف آسيويا مسلما يرغب في التحدث بالسياسة، لا سيما اذا كان عربيا. اذ ان من يعرف عموم الآسيويين البريطانيين جيدا، خصوصا ابناء الطبقات العاملة او اصحاب المهن الصغيرة، لن يفاجأ لو سمع شعارات او آراء مؤيدة بقوة لزعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن او زعيم حركة طالبان الملا عمر، وغيرهما من المتشددين الذين امعنوا في تشويه صورة العالمين العربي والاسلامي لدى المجتمعات الغربية. وقد تبقى هذه الصدمة في اطار «المعقول» او «المسموح به» في بريطانيا المعروفة بعراقة ليبراليتها وحرياتها المكفولة بقانون الحقوق المدنية منذ قرون، الا ان ما يزعج البريطانيين بشكل خاص هو التأييد الواسع الذي يحظى به «الارهاب المحلي الصنع» في صفوف مسلمي هذا البلد، وبالتحديد الاحترام الذي يحظى به منفذو تفجيرات لندن في السابع من يوليو عام 2005، والتي اودت بحياة اكثر من 55 مدنيا بينهم مسلمون ومسلمات لم يرتكبوا ذنبا سوى انهم استقلوا وسائل النقل العامة ذلك اليوم. وفي هذا الاطار، كان الاستفتاء الاكثر اثارة للصدمة في صفوف البريطانيين ووسائل اعلامهم هو الذي اجراه معهد «بوبولوس» لمصلحة صحيفة «ذي تايمز» وقناة «آي تي في» التلفزيونية الشعبية، والذي افاد بأن 10% من المسلمين البريطانيين (غالبيتهم العظمى من الآسيويين وليس الشرق اوسطيين)، يعتقدون ان منفذي هجمات السابع من يوليو عام 2005 يجب ان ينظر اليهم على انهم «شهداء»، كما قال 16% من المستطلعة آراؤهم في الاستطلاع ذاته ان الهجمات كانت خاطئة، الا ان قضية المفجرين الانتحاريين محقة.
ولم يأت هذا الاستطلاع بجديد عدا تناوله موضوع تفجيرات السابع من يوليو عام 2005، اذ ان استطلاعات سابقة، وبينها واحد لصحيفة «ذي غارديان» اليسارية، كشفت ان حوالى نصف البريطانيين المسلمين قد ينفذ عمليات انتحارية لو كان يعيش في الاراضي الفلسطينية، كما اعتبر اكثر من 10% منهم ان هجمات اضافية (غير 11 سبتمبر) على الولايات المتحدة ستكون «مبررة».الصفحة في ملف ( PDF )