- بكين: أميركا تنشر الذعر ولم تقدم أي مساعدة "ملموسة"
تجاوزت حصيلة ضحايا فيروس كورونا المستجد الذي أودى بحياة 361 شخصا، عدد الوفيات بفيروس سارس في الصين القارية التي أعلنت أنها بحاجة "ملحة" إلى أقنعة واقية في حين افتتحت اليوم الإثنين مستشفى تم تشييده في فترة قياسية لمواجهة تدفق المرضى.
وبعد عطلة استمرت عشرة أيام بمناسبة راس السنة الصينية، تكبدت أسواق المال الصينية التي تشعر بقلق كبير من شلل البلاد وآفاق اقتصادية سيئة، خسائر كبيرة.
يأتي ذلك في وقت انتقدت فيه الصين الولايات المتحدة الأميركية، مشيرة إلى أن الأخيرة لم تقدم أي مساعدة " ملموسة" خلال أزمة تفشي فيروس كورونا المتحور الجديد، وبدلا من ذلك تعمل على " نشر الذعر".
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الصينية هوا تشونينج: " على حد علمي، الحكومة الأميركية لم تقدم أي مساعدة ملموسة للجانب الصيني بعد".
وأضافت" على العكس، كانت أول دولة تسحب طاقم عملها القنصلي من ووهان، وأول دولة تشير إلى سحب جزئي لطاقم السفارة، والأولى التى تعلن عن حظر دخول المواطنين الصينيين عقب أن أوضحت منظمة الصحة العالمية أنها لا توصي أو حتى تعارض السفر بالإضافة إلى القيود التجارية ضد الصين".
وأوضحت أن الصين على ثقة في أنها ستفوز " بالحرب" ضد هذا الوباء، وتحمى حياة المواطنين والأجانب داخل حدودها.
وأضافت أن البلاد في حاجة لأقنعة الوجه الطبية وسترات وقائية ونظارات للحماية.
إلى ذلك أعلنت بكين عن حاجتها الملحة لأقنعة طبية واقية مع تجاوز عدد الوفيات بسبب فيروس كورونا المستجد عدد ضحايا أزمة فيروس سارس عام 2002، ووصل إلى 361 حالة وفاة بينما فاق عدد المصابين 17 ألفا.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الصينية هوا شونيانغ، في ايجاز صحافي "ما تحتاجه الصين بشكل عاجل هو أقنعة طبية، وبزات واقية ونظارات وقاية".