وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب عدم اعلان الديموقراطيين عن فائز في الانتخابات التمهيدية بأيوا بأنه «كارثة مطلقة»، فيما حقق الرئيس الجمهوري فوزرا كاسحا في الانتخابات المماثلة للحزب الجمهوري في الولاية ذاتها.
وقال ترامب في تغريدة على «تويتر» أمس «لا شيء يعمل، تماما كما أداروا البلاد»، مشيرا إلى ان «الشخص الوحيد الذي يمكنه الاعلان عن نصر كبير جدا في أيوا هو ترامب».
وحسم الرئيس الأميركي بأغلبية ساحقة الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في ولاية أيوا بأكثر من نسبة 97% من اصوات الناخبين بينما حصل المرشحان اللذان ينافسانه على نتائج متدنية جدا.
وهنأت رئيسة اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري رونا ماكدانييل في تدوينة على تويتر ترامب على هذا الفوز قائلة «لقد حقق (ترامب) فوزا كبيرا في أيوا عام 2016 وسيفعل ذلك مجددا في نوفمبر المقبل» في اشارة الى موعد الانتخابات الرئاسية.
وكان مسؤولو الحزب الديموقراطي في أيوا قد نسبوا لخلل فني التأخير في الإعلان عن فائز في التصويت الذي اجري اول من امس، لكن السيناتور بيرني ساندرز الذي يمثل الجناح اليساري للحزب الديموقراطي اعلن تقدمه على بيت بوتيدجيدج والمرشحين الآخرين في السباق لاختيار منافس لدونالد ترامب.
وقال ساندرز (78 عاما) «عندما تعلن النتائج، أشعر بأننا سنرى نجاحا جميلا جدا هنا في أيوا»، مؤكدا أن «يوم الانتخابات يشكل بداية نهاية ترامب».
وأعلن فريق حملة ساندرز أنه نشر معطيات جزئية خاصة به تشمل حوالي 40% من مراكز التصويت «نظرا لعجز الحزب الديموقراطي في أيوا عــن نشر النتائج» بسبب خلل فني.
وتفيد هذه الأرقام بأن ساندرز حصل على 28.62% مقابل 25.71% لبوتيدجيدج و18.42% للسيناتورة إليزابيث وارن.
وأهم ما تكشفه هذه الأرقام في حال تأكدت صحتها هو الأداء السيئ لنائب الرئيس السابق جو بايدن (77 عاما) الذي حل في المرتبة الرابعة بحصوله على 15.08% بعدما بقي لأشهر في الطليعة في استطلاعات الرأي.