التقى رئيس الوزراء العراقي المكلف محمد علاوي عشرات من ممثلي الاحتجاجات المطلبية التي تشهدها بغداد ومدن جنوبية.
وقال المحلل الأمني هشام الهاشمي الذي حضر هذه الاجتماعات «عقد محمد علاوي سلسلة اجتماعات مع عشرات الممثلين عن التظاهرات في المحافظات الثماني المشاركة في الاحتجاجات».
ووفقا للهاشمي، تعهد علاوي بإطلاق سراح جميع المتظاهرين المحتجزين بسبب التظاهر، وتعويض عائلات القتلى خلال أعمال عنف مرتبطة بالاحتجاجات، والعمل مع الأمم المتحدة لتنفيذ مطالب المحتجين.
وقال الهاشمي ان علاوي وعد وفود المتظاهرين بأنه سيتخذ إجراءات لمعالجة الفساد والقطاع العام من خلال تغيير حوالي 170 مسؤولا حكوميا بالوكالة و450 مديرا عام في مختلف الوزارات.
كما تعهد رئيس الوزراء المكلف بمنح ناشطين وزارتين كحد أعلى في تشكيلة حكومته، التي يتعين عليها تشكيلها بموعد أقصاه الثاني من مارس المقبل، وبأنه سيأخذ برأي المحتجين في خمس وزارات ضمن مجلس الوزراء المقبل.
وتعهد رئيس مجلس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي، في وقت سابق، بتنفيذ مطالب المتظاهرين وتشكيل حكومة كفاءات قادرة على إدارة البلاد.
في سياق متصل، ذكر المكتب الإعلامي لعلاوي، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية الرسمية (واع)، أن رئيس الوزراء المكلف استقبل ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق جنين بلاسخارت حيث اكد لها حرصه على تنفيذ مطالب المتظاهرين وتشكيل حكومة كفاءات قادرة على إدارة البلاد في هذا الظرف الحساس والتهيئة لانتخابات نزيهة تلبي طموحات العراقيين جميعا.
ميدانيا ، لقي 8 متظاهرين عراقيين على الأقل مصرعهم وأصيب نحو 45 آخرون في اشتباكات بين أتباع الزعيم مقتدى الصدر ومتظاهرين وسط محافظة النجف بالعراق، بحسب مصادر طبية.
جاء ذلك خلال مصادمات واضطرابات في ساحة الصدريين «وسط النجف» المكتظة بالمتظاهرين بين أتباع الصدر والمحتجين أدت الى إحراق عدد من خيام الاعتصام وسط حالة من الانفلات الأمني وغياب القوات الأمنية.