قتل متظاهر عراقي امس عندما فتح حراس جامعة في مدينة الناصرية جنوب بغداد النار على محتجين حاولوا منع الدخول إلى كليات في المجمع التعليمي، حسبما أفادت مصادر طبية وكالة فرانس برس. وأوضحت المصادر أن مجموعات من المتظاهرين نجحت في إغلاق مداخل عدد من كليات الجامعة، قبل أن يتدخل الحراس ويعيدوا فتحها بالقوة إثر مواجهات أسفرت عن مقتل متظاهر برصاص الحراس.
وبعد أكثر من أربعة أشهر من التظاهرات المطالبة بتغيير نظام الحكم والطبقة السياسة تراجع زخم الحركة الاحتجاجية في العديد من المدن العراقية، لكن الطلاب بقوا المحرك الرئيسي لها.
في غضون ذلك، أفادت مصادر عسكرية عراقية بحسب قناة (العربية الحدث) امس، بوصول فرق عسكرية أميركية كبيرة إلى قاعدة (عين الأسد) غرب محافظة الأنبار العراقية.
وقالت المصادر، «إن هذه الفرق تنتمي إلى قسم «الجهد الهندسي الأميركي»، وقد جاءت إلى القاعدة في الأنبار من أجل صيانتها وبناء تحصينات كبيرة جديدة لحمايتها من هجمات محتملة».
وأشارت المصادر إلى أن طائرات عسكرية ومدنية عملاقة هي التي نقلت تلك التعزيزات من أماكن غير معلومة إلى مدرج القاعدة، كاشفة عن عملية عسكرية كبيرة يستعد لها الجيش العراقي في عدة محافظات، منها الأنبار ونينوى وصلاح الدين ومحافظات جنوب العراق.