قال مساعد وزير الخارجية الأميركي إن الولايات المتحدة تؤيد حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دوليا ولا تعترف بالمشير خليفة حفتر، قائد الجيش الوطني الليبي، المعلن ذاتيا من جانب حفتر.
وأكد المسؤول الاميركي رفض الحملة العسكرية التي يشنها حفتر على طرابلس ودعاه للانخراط في مساعي حل الأزمة.
وكانت الأمم المتحدة أعربت أمس عن أسفها لـ«منع» طائراتها من الهبوط في ليبيا من جانب القوات الموالية للمشير خليفة حفتر التي تستهدف مرارا المطار الوحيد الفاعل في طرابلس، مشيرة إلى أن ذلك سيعرقل جهودها الإنسانية في هذا البلد.
وأعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في بيان «تأسف الأمم المتحدة في ليبيا لعدم حصول رحلاتها الجوية الدورية التي تنقل موظفيها من وإلى ليبيا على إذن من الجيش الوطني للهبوط في ليبيا». وذكرت أن هذا الأمر قد تكرر في عدة مناسبات خلال الأسابيع الماضية. وأكد المتحدث باسم البعثة جان العلم لفرانس برس أن الأمم المتحدة لم تتلق أي ضمانات أمنية من القوات الموالية لحفتر لتتمكن طائراتها من الهبوط في غرب ليبيا. وكان مطار معيتيقة، قد أغلق مرارا بسبب تهديدات وضربات تنسبها حكومة الوفاق الوطني التي تعترف بها الأمم المتحدة للقوات الموالية لحفتر.
يأتي ذلك قبل ساعات من تصويت مجلس الامن الدولي على مشروع قرار يدعم وقف اطلاق النار في ليبيا، ليصبح أول نص ملزم يتبناه المجلس منذ اندلاع المعارك بداية ابريل، وفق ما أفادت مصادر ديبلوماسية. وقال ديبلوماسي إن بريطانيا طلبت التصويت بعدما أعدت النص الذي تجري مشاورات في شأنه منذ أكثر من ثلاثة أسابيع. ويؤكد المشروع ضرورة وقف دائم لإطلاق النار في ليبيا، في أول فرصة ومن دون شروط مسبقة. واختارت لندن في النص ان تبقي الاشارة الى «قلق» مجلس الامن من الضلوع المتزايد للمرتزقة في ليبيا.
وكانت هذه الاشارة سبب الموقف الروسي الاسبوع الفائت اذ طالبت موسكو بشطب كلمة «مرتزقة» واستبدالها بـ «مقاتلين إرهابيين أجانب».