يناقش مجلس الشيوخ الأميركي مشروع قرار يحد من صلاحيات الرئيس دونالد ترامب بشن حرب على إيران، وسط مخاوف من إمكان دخول ترامب في مواجهة عسكرية مفتوحة مع طهران دون استشارة الكونغرس.
ويعتمد ترامب على الغالبية الجمهورية في مجلس الشيوخ لمنع تشريعات لا يوافق عليها، لهذا فإن إقرار تقييد صلاحياته الحربية من شأنه وضعه في موقف محرج.
وعلى الرغم من أن الرئيس الأميركي سيستخدم الفيتو ضد القرار في حال إقراره، إلا انه وجه تحذيرا إلى مجلس الشيوخ بوجوب التصويت ضده وعدم والحد من خياراته المتعلقة بسياسته.
وكتب ترامب على تويتر أول من أمس «من المهم جدا لأمن لبلدنا ألا يصوت مجلس الشيوخ لصالح قرار الحرب المتعلق بإيران».
وأضاف «نحن نقوم بعمل جيد جدا مع ايران، وهذا ليس الوقت المناسب لإظهار الضعف (...) إذا كانت يداي مغلولتين فان هذا سيعطي ايران فرصة على حسابنا، وسيبعث بإشارة سيئة. الديموقراطيون يقومون بذلك فقط في محاولة لإحراج الحزب الجمهوري».
في غضون ذلك، انتقدت السفيرة الأميركية السابقة في أوكرانيا ماري يوفانوفيتش التي لعبت دورا رئيسيا في محاكمة عزل ترامب، السياسة الخارجية الأميركية ووصفتها بأنها «غير أخلاقية» وتقوم على التهديدات.
جاء ذلك في كلمة ألقتها ليوفانوفيتش، التي استدعاها ترامب فجأة في مايو الماضي وأقالها، في جامعة جورج تاون حيث تسلمت جائزة من معهد الدراسات الديبلوماسية في الجامعة.
وقالت ليوفانوفيتش «في الوقت الحالي وزارة الخارجية في أزمة.. القادة الكبار يفتقرون الى رؤية في السياسات وكذلك للوضوح الاخلاقي ومهارات القيادة».
وأضافت «بصراحة فإن سياسة خارجية غير أخلاقية تستند الى مبدأ (دعهم يخمنون) تشتمل على التهديدات والخوف والإرباك المتعلق بالثقة، لا يمكن أن تنجح على المدى الطويل».