هدد زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، امس، بتظاهرة مليونية واعتصامات في محيط المنطقة الخضراء، إذ لم تقر التشكيلة الحكومية في جلسة برلمانية غدا.
وقال في بيان نشر على حسابه على تويتر: «إذا لم تنعقد الجلسة هذا الأسبوع أو إذا لم يتم التصويت على تشكيلة حكومية عراقية نزيهة أو إذا كانت التشكيلة ليست على تطلعات المرجعية الشيعية العليا في البلاد والشعب، فهذا يستدعي الخروج في مظاهرة مليونية بدون عناوين، ثم تحويلها إلى اعتصامات في المنطقة الخضراء للضغط من أجل الوصول إلى إنقاذ العراق من الفاسدين والطائفيين والعرقيين»، بحسب تعبيره.
وأضاف: «نتطلع لعقد جلسة البرلمان للتصويت على تشكيلة وزارية غير محاصصاتية، وليكن أول مهامها تحديد موعد إجراء انتخابات مبكرة نزيهة».
أتى هذا التهديد بعد تأكيد رئيس البرلمان محمد الحلبوسي في بيان مساء امس الأول أن «رئاسة مجلس النواب لم تقرر موعد الجلسة الاستثنائية للتصويت على الكابينة الوزارية».
في حين أكد نائب الحلبوسي حسن الكعبي المنتمي لتحالف سائرون (التي يتزعمها التيار الصدري في البرلمان)، في وقت سابق الجمعة عقد جلسة برلمانية غدا للتصويت على حكومة علاوي.
أما النائب علي اللامي (سائرون) فهدد باستبدال الحلبوسي، قائلا في تصريحات امس إنه في حال رفض الحلبوسي عقد جلسة غدا للتصويت على التشكلية الحكومية، فإن نائبه الأول، حسن الكعبي سيترأسها.
يذكر أن تحالف القوى العراقية برئاسة الحلبوسي، كان قد أعلن في وقت سابق، عدم التصويت لصالح حكومة محمد توفيق علاوي في البرلمان بدعوى أنها لا تحظى بدعم الحراك الشعبي في البلاد.
بدوره، استبعد رئيس الوفد المفاوض لإقليم كردستان إلى بغداد، هوشيار زيباري عقد الجلسة، مشيرا إلى أن المباحثات لاتزال مستمرة. يأتي كل هذا في وقت لايزال المتظاهرون متمسكين برفض تشكيل الحكومة من قبل علاوي، مطالبين بحكومة مستقلة بعيدة عن الأحزاب، وإجراء انتخابات نيابية مبكرة.