استهل الرئيس الأميركي دونالد ترامب زيارته الرسمية الأولى الى الهند التي بدأها أمس وتستمر يومين بالإعلان عن صفقة سلاح لتزويد نيودلهي بمروحيات حربية وغيرها من المعدات العسكرية بقيمة 3 مليارات دولار، وذلك وسط ترحيب رسمي وشعبي حافل وصفه ترامب بـ «الرائع».
وكتب ترامب على تويتر باللغة الهندية قبل هبوطه في نيودلهي «نحن مستعدون لزيارة الهند، نحن في طريقنا، سنلتقي بالجميع في غضون بضع ساعات». ورد مودي على ذلك بمقولة هندية قديمة تفيد «الضيف إله».
ومن على منصة أكبر ملعب للكريكت في العالم في أحمد أباد بولاية غوجارات غربي الهند حيث تجمع ضم أكثر من مائة ألف شخص وعقد تحت شعار «تحية لترامب» (ناماستي ترامب باللغة الهندية)، أشاد الرئيس الأميركي بالعلاقات بين البلدين بحضور رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي.
وقال ترامب إن: «أميركا تحب الهند. أميركا تحترم الهند، وستكون دائما صديقة وفية ومخلصة للشعب الهندي»، مشيدا بالتنوع الثقافي في الدولة الآسيوية العملاقة وبسينما بوليوود ولاعبي الكريكت.
بدوره، قال مودي إن: «العلاقات بين الهند والولايات المتحدة لم تعد مجرد شراكة كغيرها من الشراكات. إنها علاقة أعمق وأكبر بكثير».
وأقام مودي تجمع «تحية لترامب» ردا على مهرجان مماثل أقامه الرئيس الأميركي له في هيوستن بولاية تكساس في سبتمبر الماضي وحمل اسم «هاودي مودي» (تحية لمودي باللهجة المحلية).
وقبيل زيارة الرئيس الأميركي، استخدمت الشرطة الهندية الغاز المسيل للدموع وقنابل الدخان في نيودلهي لتفريق آلاف المحتجين على قانون الجنسية الجديد المنحاز ضد المسلمين.
واشتعلت النيران في عدد من العربات حي تصاعد دخان كثيف فيما اشتبك الآلاف من أنصار القانون الجديد ومعارضيه، ورشق الطرفان بعضهما بالحجارة.
وأصيب ما لا يقل عن 12 شخصا وامتدت الاشتباكات مسافة كيلومتر تقريبا على أحد الطرق.
وهذه الاشتباكات من أسوأ ما شهدته نيودلهي منذ بدء الاحتجاجات على قانون الجنسية أوائل ديسمبر الماضي.