هنأ الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، نائب الرئيس الأميركي السابق، جو بايدن، على فوزه بالانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي في ساوث كارولاينا. وقال ترامب في سلسلة تغريدات على حسابه على تويتر: تهانينا لجو بايدن النعسان.
وأضاف: «على فوز بايدن في ساوث كارولاينا أن ينهي حملة مايك بلومبرغ».
كما وصف حملة بلومبرغ الذي طالما وجه له انتقادات، بالمزحة، معتبرا أن المرشح الملياردير قدم أسوأ أداء في تاريخ المناظرات الرئاسية. وتابع: لقد انتزع بايدن أصوات مايك القليلة، وفرقها.
إلى ذلك، وفي انتقاد حاد للحزب الديموقراطي، قال ترامب: «الديمقراطيون يعملون بجهد من أجل تدمير سمعة واسم المجنون بيرني ساندرز، وحرمانه من الفوز».
أتى ذلك، بعد أن حقق المرشح الاشتراكي بيرني ساندرز انتصارا مدويا في المؤتمرات الحزبية الرئاسية في نيفادا، الأسبوع الماضي، ما عزز مكانته في السباق الانتخابي.
وفاز جو بايدن في الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي بولاية ساوث كارولاينا أمس الاول، بعد أن أعطى دعم الناخبين السود دفعة لمسعاه في سبيل نيل ترشيح الديموقراطيين وخوض انتخابات الرئاسة هذا العام.
ويبث هذا الفوز الحياة في مساعي بايدن المتعثرة ويتيح له فرصة الظهور في صورة البديل المعتدل لبيرني ساندرز المرشح الذي يتصدر السباق الديموقراطي.
وبعد إحصاء 99% من الدوائر الانتخابية في ساوث كارولاينا، أشارت النتائج الرسمية إلى أن بايدن حصل على 49% من الأصوات فيما حصل ساندرز على 20% فقط.
وقد يبطئ الفوز خطى ساندرز الذي يزداد قوة بعد كل انتخابات حيث حل في المركز الأول في أيوا مناصفة مع المرشح بيت بوتدجدج قبل أن يحقق الفوز في ولايتي نيوهامبشير ونيفادا.
وهذا هو أول فوز لبايدن في الانتخابات التمهيدية ضمن مسعاه الثالث لدخول البيت الأبيض.
وسيخوض بايدن وكل الطامحين إلى نيل ترشيح الحزب الديموقراطي منافسة مهمة للمرة الأولى مع رئيس بلدية نيويورك السابق مايكل بلومبرغ اليوم الذي يطلق عليه الثلاثاء الكبير. وغمر بلومبرغ البلاد بنصف مليار دولار من الدعاية ولم يشارك في الانتخابات التمهيدية الأربع الأولى.
لكن 5 من الولايات التي ستشهد منافسة اليوم، وهي ألاباما ونورث كارولاينا وتنيسي وآركنسو وفرجينيا، بها أعداد كبيرة من الناخبين من أصل أفريقي مما قد يساعد بايدن على العودة بقوة.
وفي السياق ذاته، أعلن الملياردير توم ستاير امس الاول، خروجه من السباق للفوز بترشيح الحزب الديموقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية بعد حصوله على نتائج مخيبة للآمال على الرغم من استثماره ملايين الدولارات في حملته الانتخابية.
وحل ستاير البالغ من العمر 62 عاما ثالثا بالانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي في ساوث كارولاينا، بعد إنفاقه أكثر من 20 مليون دولار وقيامه بحملة مكثفة في هذه الولاية الجنوبية.