رفضت حركة طالبان امس، عرض الرئيس الأفغاني أشرف غني الإفراج التدريجي وخلال أشهر عن خمسة آلاف أسير مقابل خفض وتيرة العنف في «شكل ملحوظ»، وفق ما أعلن متحدث باسم الحركة لوكالة فرانس برس.
وقال المتحدث السياسي باسم طالبان سهيل شاهين إنه «يتعين الإفراج عن 5 آلاف سجين ضمن تدابير بناء الثقة، وهذا يجب أن يحصل قبل المحادثات الداخلية الأفغانية». وأضاف: أي تغير لذلك يرقى إلى «انتهاك» للاتفاق المبرم بين الحركة وواشنطن في الدوحة الشهر الماضي.
وأوضح شاهين لرويترز «لم نوافق قط على أي إفراج مشروط عن السجناء». وأضاف «إذا زعم أحد ذلك، فإنه سيكون ضد اتفاق السلام الذي وقعناه في 29 فبراير».
وتابع «وضح اتفاق السلام على النحو المناسب أنه سيجري الإفراج عن أول خمسة آلاف سجين وبعد ذلك سيبدأ الحوار الأفغاني».
وكان الرئيس الافغاني وقع مرسوما لتسهيل إخلاء سبيل عناصر حركة طالبان المعتقلين لدى بلاده في إطار اتفاق السلام المبرم بين واشنطن وطالبان، بحسب ما اعلن مسؤولون أفغان.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الأفغانية صديق صديقي في تصريح صحافي «لقد وقع الرئيس غني المرسوم الذي من شأنه تسهيل إطلاق سراح سجناء طالبان لبدء المفاوضات بين طالبان والحكومة الافغانية». وأضاف انه «وفقا للمرسوم سيتم إطلاق سراح 1500 عنصر من طالبان اعتبارا من 14 مارس الجاري».