دعت هيئة كبار العلماء في السعودية في بيان صدر عنها أمس، الخاضعين للعزل بسبب فيروس كورونا لتجنب صلاة الجماعة.
كما أكدت الهيئة أنه يحرم على المصاب بفيروس كورونا شهود صلاة الجماعة.
وأعلنت الهيئة أنها نظرت في دورتها الاستثنائية الـ24 التي انعقدت في الرياض أمس الأول فيما عرض عليها بخصوص الرخصة في عدم شهود صلاة الجمعة والجماعة في حال انتشار الوباء أو الخوف من انتشاره.
وأضافت الهيئة أنه «وباستقراء نصوص الشريعة الإسلامية ومقاصدها وقواعدها وكلام أهل العلم في هذه المسألة»، فإن هيئة كبار العلماء بينت الآتي:
أولا: يحرم على المصاب شهود الجمعة والجماعة.
ثانيا: من قررت عليه جهة الاختصاص إجراءات العزل فإن الواجب عليه الالتزام بذلك، وترك شهود صلاة الجماعة والجمعة ويصلي الصلوات في بيته أو موطن عزله. ثالثا: من خشي أن يتضرر أو يضر غيره فيرخص له بعدم شهود الجمعة والجماعة.
وفي كل ما ذكر إذا لم يشهد الجمعة فإنه يصليها ظهرا أربع ركعات.
وأوصت هيئة كبار العلماء الجميع «بالتقيد بالتعليمات والتوجيهات والتنظيمات التي تصدرها جهة الاختصاص».
وكانت وزارة الصحة السعودية أعلنت أمس أن إجمالي عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد وصل إلى 45 حالة، بعد فحص ما يقارب 4 آلاف شخص.
وقال مصدر مسؤول بوزارة الداخلية السعودية إنه وفقا للإجراءات الوقائية والاحترازية الموصى بها من قبل الجهات الصحية المختصة في السعودية، تقرر تعليق سفر المواطنين والمقيمين مؤقتا، وتعليق الرحلات الجوية إلى عدد من الدول.
وأضاف المصدر في تصريح أوردته وكالة الأنباء السعودية أمس أن القرار يعلق الرحلات الجوية إلى كل من (دول الاتحاد الأوروبي - الاتحاد السويسري، الهند، باكستان، سريلانكا، الفلبين، السودان، إثيوبيا، جنوب السودان، أريتريا، كينيا، جيبوتي، الصومال)، وكذلك تعليق دخول القادمين من تلك الدول، أو دخول من كان موجودا بها خلال الـ 14 يوما السابقة لقدومه.
و أضاف أنه تم تعليق حركة المسافرين عبر المنافذ البرية جميعها مع الأردن، مع استمرار السماح بالحركة التجارية والشحن، ومرور الحالات الإنسانية والاستثنائية.
حيث تقرر استثناء التعليق للممارسين الصحيين العاملين في المملكة من مواطني دولتي الفلبين والهند، ورحلات الإجلاء والشحن والتجارة، مع اتخاذ الاحتياطات اللازمة والضرورية.