توعد الرئيس الإيراني حسن روحاني بالرد مجددا على اغتيال واشنطن لقائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني في 3 يناير الماضي بطائرة مسيرة في العراق.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا» عن روحاني قوله في كلمة له أمام الصحافيين على هامش جلسة مجلس الوزراء امس «الأميركيون اغتالوا قائدنا العظيم. قمنا بالرد على هذا العمل الإرهابي وسوف نرد عليه».
وأضاف ان: «الصناعة النووية الإيرانية في حل من جميع القيود التي فرضت عليها»، مؤكدا أن «العدو لم يتمكن من إخضاع إيران عبر الضغوط الاقتصادية»، في إشارة للعقوبات الأميركية المفروضة على طهران.
وأكد روحاني انه وفي ظل الضغوط القصوى للحظر الأميركي من ادامة عجلة التنمية وإنجاز مشاريع كبيرة في مختلف المجالات. وأضاف ان إيران حققت إنجازات ضخمة خلال العامين الأخيرين اللذين شهدا أشد ضغوط الحظر الأميركي.
وأوضح ان حكومته أنجزت خلال الأشهر الـ 6 الماضية 227 مشروعا مهما بقيمة 33 ألف مليار تومان في مجال مشاريع الماء والكهرباء والزراعة والري.
كما أشار الى ان إيران تمكنت لأول مرة من إيصال مستوى إنتاج الغاز إلى مليار متر مكعب يوميا وبذلك أصبحت في عداد الدول المتطورة في مجال إنتاج وصناعة الغاز.
أما في إنتاج القمح والرز فأكد روحاني وفرة إنتاج هذين المحصولين الأساسيين ووصول البلاد الى الاكتفاء الذاتي في هذا المجال بجهود المزارعين وبالعمل على تهيئة أفضل الظروف والمتطلبات لتطوير الزراعة.
وتطرق الرئيس روحاني الى المشاريع الضخمة التي افتتحت خلال الأشهر الأخيرة في أطراف العاصمة طهران ومن بينها طريق الشمال السريع، والطريق السريع الجديد بين طهران ومدينة كرج، والطريق الحديدي بين بلدتي ميانه وبستان اباد شمال غرب البلاد، إضافة الى ربط خمس محافظات جديدة بشبكة السكك الحديدية في البلاد.
والإنجاز الآخر المهم الذي تطرق له الرئيس روحاني هو نجاح إيران رغم ظروف الحظر من جعل الصادرات أكثر من الواردات، مشيرا الى ان عائدات الواردات تجاوزت الـ 40 مليار دولار هذا العام.
من جانبه، صرح النائب الأول لرئيس الجمهورية إسحاق جهانجيري، ان إنجازات البلاد في مواجهة الضغوط والأحداث الأخيرة كانت ملحوظة على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي وعلى الشعب الإيراني أن يفتخر بنفسه وإدارته القويمة، حيث خرج مرفوع الرأس من هذه الظروف والأزمات.
وفي تصريح للمراسلين امس، أضاف جهانجيري: «ان العام الإيراني (الذي ينتهي في 20 مارس) كان عاما مثقلا بالمصاعب ووقعت فيه أحداث مهمة أدت الى معاناة الشعب، كما اضطرت الحكومة إلى اتخاذ إجراءات مهمة لخفض التكاليف والرسوم.