Note: English translation is not 100% accurate
موسوي وكروبي يدرسان إستراتيجية جديدة للمعارضة الإصلاحية
بعد الصواريخ والأقمار والنووي.. بارجة إيرانية الصنع في الخليج
20 فبراير 2010
المصدر : عواصم ـ وكالات

في اطار تطويرها لقدراتها العسكرية قامت إيران امس بحضور المرشد الأعلى للثورة الإسلامية علي خامنئي بصفته القائد العام للقوات المسلحة الايرانية بتدشين أول بارجة حربية من انتاجها في ميناء بندر عباس بالمياه الجنوبية للخليج أطلقت عليها اسم «جاماران» ويبلغ طولها 94 مترا وهي مزودة بأحدث أنواع التقنية العسكرية، بما في ذلك الطوربيدات ووحدات الرادار.
وقالت وكالة الانباء الايرانية الرسمية (ارنا) ان هذه المدمرة تعتبر الاولى التي تم تصنيعها على يد المتخصصين الداخليين وفي مصانع الجيش في المنطقة البحرية الاولى للجيش الايراني.
من جانبه قال علي خامنئي إن إيران لا تسعى لامتلاك سلاح نووي وذلك بعد يوم من إعلان الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة خشيتها من أن تكون الجمهورية الاسلامية تطور صاروخا نوويا.
ونقل التلفزيون الرسمي الايراني عن خامنئي قوله «اتهامات الغرب لا أساس لها من الصحة لأن معتقداتنا الدينية تمنعنا من استخدام مثل هذه الاسلحة... لا نؤمن بالاسلحة الذرية ولا نسعى لذلك». واظهر تقرير للإذاعة والتلفزيون الإيرانية لقطات للبارجة وقال إنها مزودة بطوربيدات ورادار الكتروني.
ويبلغ طول المدمرة 94 مترا ووزنها اكثر من 1500 طن.
ويرجع تاريخ معظم المعدات البحرية الإيرانية الى ما قبل قيام الثورة الإسلامية عام 1979 وهي أميركية الصنع.
بدورها اكدت قناة «العالم» الفضائية أن البارجة «جماران» تحوي تجهيزات تمكنها من مواجهة الأهداف السطحية وتحت المائية والهوائية في آن واحد، وكشفت فارس أنه بإمكان المدمرة «جماران» الدخول في أي مواجهة على السطح أو تحت الماء أو في الجو وخوض الحرب الإلكترونية في آن واحد إضافة إلى قدرتها في حمل الطائرات المروحية.
وقالت وكالة أنباء فارس الإيرانية شبه الرسمية إن هذه المدمرة الجديدة صنعت بأيدي خبراء إيرانيين قاموا بإنشائها في داخل إيران دون الحاجة إلى الآخرين، مشيرة إلى أنه يتم حاليا صناعة مدمرة ثانية. وأشارت وكالة الانباء الإيرانية «إرنا» قائلة: «هذه المدمرة تعتبر بعد انتصار الثورة الإسلامية، المدمرة الأولى التي تم تصنيعها على يد المتخصصين الداخليين وفي مصانع الجيش في المنطقة البحرية الأولى لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية. ونقلت قناة العالم أن خامنئي تفقد عمل القوات البحرية الإيرانية بما فيها الغواصة الإيرانية «أجدر» والزوارق السريعة للدفاع عن البلاد وثغورها المائية.
الى ذلك قال موقع «العربية» الاخباري ان الزعيمين الإصلاحيين الإيرانيين مير حسين موسوي ومهدي كروبي اجتمعا لأول مرة منذ مظاهرات الخميس الماضي في ذكرى الثورة لبحث استراتيجية جديدة للمعارضة الاصلاحية.
وانتقد الزعيمان الاصلاحيان بشدة سعي الحكومة وقادة النظام النافذين وعلى رأسهم المرشد علي خامنئي مصادرة المشاركة الشعبية في مظاهرات ذكرى الثورة وتجييرها لصالح الحكومة وضد الحركة الاصلاحية.
ويرى مراقبون أن الاجتماع ربما هو رد على المرشد علي خامنئي الذي قال إن المظاهرات التي سيرتها الحكومة في ذكرى الثورة أكملت الحجة على الجميع، واشار الى زعماء الاصلاح ليعودوا إلى رشدهم وللثورة والنظام. وحذر موسوي وكروبي من وجود تيار مندس داخل النظام يروج للعنف وعسكرة البلاد، وأعلنا أن الاصلاحيين لن يتوقفوا عن المطالبة بحقوق الشعب في اطار الدستور. من جهة أخرى وافقت السلطات النرويجية على منح القنصل الايراني السابق في النرويج محمد رضا حيدري اللجوء السياسي، والذي أعلن انشقاقه والالتحاق بالمعارضة الاصلاحية بسبب قمع مظاهرات الاحتجاج السلمية. وقال حيدري في اتصال معه إن السلطات النرويجية وافقت على طلبه، وهو يدعو باقي الديبلوماسيين للانضمام الى الحركة الخضراء رمز المعارضة الإصلاحية في إيران.
وكان حيدري أعلن عن تشكيل ما سماه بـ «الحملة الديبلوماسية الخضراء» لحث الديبلوماسيين الإيرانيين على الاستقالة والانضمام إلى حركة المعارضة الإصلاحية الخضراء في إيران.واقرأ ايضاً:إسرائيل: لا دليل على اتهامنا باغتيال المبحوح ديغبوا رئيساً للنيجر بأمر الانقلاب «الفجر الجديد» اسم للعمليات الأميركية المقبلة في العراقالوكالة الذرية تشتبه في نشاط «نووي سري» بموقع دير الزور السوريباكستان: لن نسلّم قادة طالبان إلى الولايات المتحدة