توفي أمس الأول لبناني، يقيم مهاجرا في مدينة كوماسي بوسط غانا، الناشط فيها بالحقل التجاري، مسجلا أول وفاة بين 21 مصابا بالفيروس «الكوروني» المستجد في الدولة المطلة على الأطلسي بالغرب الأفريقي، حيث يقيم فيها 6000 مغترب لبناني تقريبا، طبقا للوارد في دراسة نشرتها العام الماضي مجلة «قراءات أفريقية» الصادرة بالعربية والإنجليزية.
وقال أليكس أبان، نائب وزير الصحة الغاني، لموقع Citi News المحلي، بحسب «العربية.نت» بارزا فيه، إن نائب الوزير علم بالوفاة من مدير عام «دائرة الخدمات الصحية» في المدينة، وان اللبناني البالغ 61 سنة، كانت حرارته 39.4 مئوية عندما طلب الخميس الماضي العلاج في مستشفى Komfo Anokye Teaching Hospital خارج المدينة، حيث اكتشف الأطباء إصابته بالفيروس. إلا أن «كورونا» لم يمهله أكثر من يومين، فارق بعدهما الحياة.
وفي الجانب الآخر من العالم، حيث عدد المصابين بكورونا المستجد أكثر من 1000 في البرازيل، أوردت وسائل إعلام محلية أن واحدا منهم هو قنصل سورية الفخري في ولاية Mato Grosso do Sul المجاورة بالوسط الغربي البرازيلي لبوليفيا وباراغواي، والذي نقلوه على عجل يوم الجمعة الماضي إلى غرفة للعناية الفائقة في «المستشفى السوري - اللبناني» بسان باولو، المعتبر الأرقى مع «مستشفى البرت أنشتاين» في أميركا الجنوبية.
ولم تنشر أي وسيلة إعلامية برازيلية في خبرها المختصر أيضا عن القنصل كبرئيل يوسف، أي صورة له أو معلومات شخصية عنه، سوى أن الأعراض ظهرت عليه منذ أسبوع، وأن حالته ساءت امس الاول وأصبحت حرجة جدا.