أعلنت الحكومة العراقية، امس، مغادرة القوات الفرنسية الأراضي العراقية.
وقال اللواء الركن عبدالكريم خلف، الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، ان «القوات الفرنسية غادرت الأراضي العراقية، وأن التحالف الدولي أخلى قاعدة جوية»، حسب وكالة الأنباء العراقية (واع).
وأكد خلف أن «مغادرة القوات الفرنسية تأتي حســب الاتفاقات التـــي جـــرت مــــع الحــكـــومة العراقية».
وفي السياق، أعلنت وزارة الدفاع التشيكية سحب قواتها العسكرية العاملة في العراق مؤقتا نتيجة التهديدات الأمنية وانتشار فيروس كورونا.
وقالت الوزارة، في بيان أوردته الوكالة الوطنية العراقية امس، ان طائرة عسكرية إيرباص A-319 هبطت مع ثلاثين من أعضاء فرقة العمل الرابعة لجيش جمهورية التشيك في العراق، بمدينة براغ.
من جهته، قال قائد مقر العمليات الميجر جنرال جوزيف كوبيكو إننا سحبنا قواتنا مؤقتا بسبب انخفاض كبير في مهامها العملياتية، مبينا أن ذلك يرجع إلى التهديدات الأمنية ووباء فيروس كورونا، وإعادة الهيكلة.
من جهة اخرى، وافق البرلمان الألماني امس، بالأغلبية، على منح الجيش تفويضا معدلا للمشاركة في المهمة الدولية ضد تنظيم «داعش» في العراق.
وجاءت الموافقة على القرار بفضل دعم نواب أحزاب الائتلاف الحاكم والحزب الديموقراطي الحر للتفويض التكميلي، وقوبلت الخطوة بمعارضة نواب حزب البديل من أجل ألمانيا واليسار والخضر.
ومن المقرر إعادة تعديل واجبات الجيش الألماني في هذه المهمة بعد أن يتم إنهاء مهمة طائرات تورنيدو الاستطلاعية التي تعمل من الأردن بحلول نهاية الشهر الجاري.
ويستمر التفويض التكميلي للجيش حتى نهاية أكتوبر المقبل، وينص على تمديد مهمة طائرات التزويد بالوقود إلى ما بعد نهاية مارس الجاري، وفي إطار التكليف المعدل، ستوفر ألمانيا إمكانيات للنقل الجوي بالنسبة للتحالف الدولي المناوئ لداعش وللمنظمات الدولية والحلفاء والشركاء.
كما ستوفر ألمانيا نظام رادار للمساهمة في الكشف المبكر عن الطائرات والصواريخ المغيرة.
وسيتم تنظيم مهمة المساعدة التدريبية التي يقدمها الجيش الألماني للقوات المسلحة العراقية في وسط العراق في إطار مهمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) التدريبية، بعد أن كانت المهمة جزءا من عملية التحالف الدولي ضد لداعش.