Note: English translation is not 100% accurate
انهيار الائتلاف الحاكم في هولندا لخلاف على تمديد مهمة القوات بأفغانستان
طالبان تبدي مقاومة شرسة في معركة مرجة
21 فبراير 2010
المصدر : محيط مرجة ـ وكالات
يبدي مقاتلو طالبان مقاومة شديدة للقوات الدولية والافغانية في مرجة احد معاقل الحركة في جنوب افغانستان بينما تستعد الشرطة الافغانية للانتشار فيها.
وقال الكابتن ابراهام سيبي الناطق باسم مشاة البحرية الاميركية (المارينز) المنتشرين في ولاية هلمند «نتحدث عن مرجة منذ اشهر وقلنا انه ستجري معارك طاحنة».
واضاف ان «هناك جيوب مقاومة في المدينة التي يقاوم فيها مقاتلو طالبان بشراسة ولا شك في اننا سنواجه تهديدا كبيرا بسبب الالغام اليدوية الصنع».
وانتشر امس 400 شرطي افغاني في وسط مرجة في المرحلة الاولى من فرض وجود حكومي في هذا الموقع الذي تسيطر عليه طالبان منذ سنتين. وهؤلاء مدربون خصوصا على هذه المهمة وسيتمركزون في وسط المدينة.
ووصلت جرافات وآليات مضادة للالغام الى مرجة وحتى شاحنات تنقل معدات بناء للبدء ببناء قاعدة عسكرية جديدة في البلدة، بحسب ما ذكر مسؤولون عسكريون في المكان.
وقتل جندي تابع لحلف شمال الاطلسي في عملية «مشترك» التي دخلت امس اسبوعها الثاني. وهو الجندي الثاني عشر الذي يقتل في العملية.
وفي لندن اكد الجيش البريطاني امس الاول ان المقاومة التي تبديها طالبان «تصاعدت كما كان متوقعا» لكنها لا تهدد نجاح الهجوم.
وقال الجنرال غوردن ميسنجر الناطق باسم الجيش البريطاني «كنا نتوقع ان يزيد العدو درجة مقاومته عندما يلتقط انفاسه وهذا ما حدث».
واضاف «هناك الآن حوادث تطاول ايساف والقوات الافغانية اكثر من تلك التي سجلت في بداية العملية». الا انه اشار الى ان جهود طالبان «تفتقر الى التنسيق».
واكد الناطق باسم حاكم ولاية هلمند داود احمدي ان جنديا افغانيا واحدا فقط قتل منذ بداية العملية. وقال احمدي ان 15 مدنيا ايضا قتلوا.
وكان الجنرال البريطاني نيك كارتير المكلف قيادة قوات الحلف في جنوب البلاد رأى الخميس ان «بين 25 وثلاثين يوما ستكون ضرورية للسيطرة على مرجة».
ونفى ناطق باسم طالبان يوسف احمدي استخدام مدنيين دروعا بشرية لكنه اعترف بان المتمردين زرعوا عددا كبيرا من القنابل اليدوية الصنع.
وتؤخر هذه القنابل تقدم القوات وتشكل السبب الاول لسقوط قتلى في صفوف جنود الحلف في افغانستان.
كرزاي
من جهته، قال الرئيس الافغاني حميد كرزاي الذي بدا متحفظا جدا منذ بداية الهجوم، ان «المعركة ضد الارهابيين وضد الذين يمنعون السلام في البلاد يجب ان تستمر».
لكنه أكد أن جهود حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي تبذل من أجل الحيلولة دون سقوط قتلى من المدنيين خلال الحملة العسكرية في إقليم هلمند غير كافية. وقال في جلسة للبرلمان إن الأبرياء مازالوا يسقطون قتلى بينما يواصل الحلف عمليته العسكرية (مشترك) ضد المعاقل الرئيسية لطالبان في إقليم هملند.
وجدد كرزاي ـ حسبما أفاد راديو هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) امس ـ مناشدته لمقاتلي طالبان للانضمام إلى الحكومة ونبذ تنظيم القاعدة.
هولندا
من جهة اخرى، اعلن رئيس الوزراء الهولندي يان بيتر بالكينندي سقوط الحكومة الائتلافية التي يرأسها بسبب خلاف حول تمديد مهمة القوات الهولندية في افغانستان الى ما بعد يوليو نزولا عند رغبة واشنطن وحلف الناتو.
وصرح بالكينندي في مؤتمر صحافي في لاهاي «سأقدم للملكة في وقت لاحق اليوم (امس) استقالة الوزراء ووزراء الدولة الاعضاء في الحزب العمالي».
ويفترض ان تنظم انتخابات تشريعية قبل عام من الموعد الذي كان محددا اصلا في مارس 2011. وستجرى انتخابات بلدية في الثالث من مارس.
ولم ينجح وزراء الاحزاب الرئيسية الثلاثة في الائتلاف المجتمعون منذ صباح امس الاول في الاتفاق على الرد الذي يجب تقديمه الى الحلف الاطلسي واشاروا الى خلافات عميقة بينهم.
وتنشر هولندا في افغانستان 1950 جنديا في اروزغان (جنوب) منذ 2006 يفترض ان يبدأ انسحابهم في اغسطس على ان يتم نهاية السنة حسب قرار اتخذته الحكومة سنة 2007 وصادق عليه النواب.
ويعارض حزب العمل الذي يرأسه وزير المال فوتر بوس ابقاء أي قوات في افغانستان وإن لمهام تدريبية بينما يرغب رئيس الوزراء الذي يقود الحزب المسيحي الديموقراطي في مواصلة المشاورات داخل الائتلاف الحكومي.