وضع حوالي 600 ألف شخص هم سكان منطقة جيا في مقاطعة هينان في وسط الصين في العزل بعد اكتشاف إصابة امرأة زارتها بوباء «كوفيد ـ 19»، في حين تخشى البلاد من موجة داخلية جديدة من العدوى.
يبدو أن الصين، التي شهدت اول إصابة بفيروس كورونا المستجد في نهاية العام الماضي، تمكنت من احتواء الوباء إلى حد كبير، لكن السلطات تعرب عن قلقها من عودة المرض إلى أراضيها وبخاصة عبر القادمين من الخارج. واعلنت محافظة جيا، الواقعة على بعد حوالي 800 كلم من بكين اول من امس، ان سكانها لم يعد بإمكانهم مغادرة منازلهم دون تصريح.
ويسمح، بموجب تعميم نشر عبر الإنترنت، للأشخاص الذين بحوزتهم تصريح خاص فقط التوجه إلى عملهم كما يمكن للمركبات السير بالتناوب بحسب رقم لوحتها.
لكن تبين أن امرأة زارت المحافظة مصابة بالمرض وفق التحاليل التي أجرتها بعد أن اختلطت بطبيب لم تظهر عليه أعراض المرض، وفقا للسلطات.
هذا في الوقت الذي اعلنت فيه الصين امس عن 55 إصابة جديدة لدى أشخاص لا تبدو عليهم أية أعراض، أي لا يعانون من ارتفاع الحرارة أو السعال اللذين يميزان وباء «كوفيد ـ 19»، وبات عدد المصابين ممن لا تظهر عليهم أعراض 1075 شخصا.
في سياق آخر، أعلن جان روتنر رئيس منطقة غراند ايست الفرنسية التي تأثرت كثيرا بالوباء أن أقنعة طلبت فرنسا شراءها من الصين، يقوم الأميركيون بشرائها على مدارج المطارات الصينية قبل إقلاع الطائرات لتسليمها.
وأكد روتنر لإذاعة «ار تي ال» أن «الأميركيين يدفعون نقدا ثلاث أو أربع مرات ثمن الأقنعة الواقية التي طلبناها وبالتالي علينا أن نحارب بقوة»، موضحا أن الطائرات تتوجه لاحقا إلى الولايات المتحدة وليس فرنسا. وأضاف أن «الأمور معقدة نسعى دون توقف» لتسلم شحنات الأقنعة، موضحا أنه أنشأ خلية في منطقته «مخصصة لكسب هذه الأسواق».