أدانت وزارة النفط العراقية أمس سقوط صواريخ من طراز كاتيوشا في محيط مواقع نفطية ومواقع للشركات الأجنبية بمحافظة البصرة.
وقال البيان «سمع دوي إطلاق أربعة صواريخ كاتيوشا مجهولة المصدر بمحيط بعض المواقع النفطية في محافظة البصرة، أعقبها إطلاق صاروخ خامس، حيث سقط أحدها بالقرب من المركز الصحي في مدينة الطاقة التي تضم المواقع الإدارية للشركات الوطنية والاجنبية والأبنية الخاصة بسكن العاملين، في حين سقط الآخر بالقرب من محيط حقل الزبير النفطي، أما الصواريخ الثلاثة المتبقية فقد سقطت بعيدا في منطقة غير مأهولة ولم تحدث اي خسائر مادية أو بشرية».
ووصف البيان عمليات القصف بأنها «فعل إجرامي واستهداف واضح لأرواح العاملين في القطاع النفطي، ويعكس في الوقت عينه المحاولات اليائسة لتعطيل العمليات النفطية التي تمثل عصب الاقتصاد الوطني».
وأكد البيان أن وزارة النفط «تدين وتستنكر هذه الأفعال الإجرامية التي لا ترى فيها اي مبرر، خصوصا في هذا الظرف العصيب الذي تواجهه البشرية جمعاء، والمتمثل بتفشي وباء فيروس كورونا».
ودعا البيان «الأجهزة الأمنية كافة بحث الخطى من أجل الكشف عن الجناة وتقديمهم إلى القضاء كي ينالوا جزاءهم العادل، وأن هذه الاعتداءات الإجرامية لن تقف حائلا أمام ديمومة الصادرات النفطية، بالإضافة إلى تنفيذ خطط الوزارة الرامية إلى استثمار الثروة الوطنية بالصورة الأمثل».
من جانبها، قالت مجموعة النفط والغاز الإيطالية «إيني» ان «جميع العاملين في الحقل بخير والإنتاج لم يتأثر»، واضافت «كان الحادث بعيدا نسبيا عن موقعنا».
وقالت الشرطة إنها نشرت قوات إضافية للقيام بعمليات تفتيش في المنطقة لمعرفة المسؤول عن الهجوم.
الى ذلك، صرح رئيس الوزراء العراقي المكلف عدنان الزرفي اول من امس بأن بلاده لا تحتاج لتواجد قوات أجنبية على أراضيه، وأن القوات العراقية قادرة على حماية البلاد.
وقال الزرفي في مقابلة مع تلفزيون «العراقية»: «أتعهد بعدم وجود خروقات أمنية عند حصول الحكومة على ثقة البرلمان ولا أسمح بأي قصف أميركي وأن قوات التحالف جاءت للعراق لمساعدة القوات العراقية في القتال ضد تنظيم داعش»، وأضاف «لانحتاج إلى جيش اجنبي لحماية العراق وطالبت سفير الولايات المتحدة الأميركية في بغداد بجدولة انسحاب القوات الأميركية خلال العام الحالي ومطلع العام المقبل من العراق ولا نحتاج إلى تواجد الجيوش الأجنبية»، وأكد «لا فائدة في المرحلة الراهنة من وجود جيوش أجنبية ونقدر مساعدة قوات التحالف للعراق في الحرب ضد داعش».