أوقفت حركة طالبان امس محادثاتها مع الحكومة الأفغانية بشأن تبادل السجناء الذي كان شرطا لبدء مباحثات السلام, وتسحب فريقها التفاوضي من كابول.
وقال سهيل شاهين المتحدث باسم المكتب السياسي لطالبان في قطر على «تويتر» إن فريقا فنيا لن يشارك في «اجتماعات غير مثمرة» وإن إطلاق سراح سجناء الحركة «يتأخر بذريعة أو بأخرى».
من جهته، أكد متحدث باسم الحكومة الأفغانية، أنها ستواصل عملها على خطة إطلاق سراح السجناء.
وقال جاويد فيصل المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في كابول: «نطالب طالبان بعدم تخريب العملية عن طريق اختلاق الأعذار الآن»
ومن شأن تعليق طالبان للمحادثات أن يؤدي إلى تصعيد العنف والذي سيؤدي بدوره إلى تهديد خطة انسحاب القوات الأميركية، وهو هدف أساسي للرئيس دونالد ترامب.
وكان فريق مكون من 3 أعضاء في طالبان قد وصل إلى كابول الشهر الماضي قادما من قطر للبدء في عملية تبادل السجناء. وقال مسؤولون أفغان الأسبوع الماضي إنهم سيطلقون سراح 100 من سجناء طالبان المرضى أو الذين تجاوز عمرهم الـ 50 عاما.
وفي المقابل، كان من المتوقع أن تطلق طالبان سراح 20 من أفراد قوات الأمن الأفغانية. ويهدف الطرفان في النهاية إلى إطلاق سراح جميع السجناء قيد الاعتقال والبالغ عددهم 6 آلاف سجين.
وقال مسؤولون بالحكومة الأفغانية إن طالبان تطالب بإطلاق سراح قادة كبار متورطين في بعض من الهجمات الانتحارية في السنوات القليلة الماضية.
ويمثل الاتفاق الذي توصلت إليه الولايات المتحدة وطالبان في أواخر فبراير الماضي بالدوحة أفضل فرصة حتى الآن لوقف الحرب المستمرة منذ 18 عاما. وبموجب الاتفاق، ستنسحب القوات الدولية التي تقودها واشنطن مقابل ضمانات أمنية تقدمها طالبان.