Note: English translation is not 100% accurate
انتهاء استعدادات إجراء الانتخابات العراقية
بغداد تحذّر من مخططات لهجمات إرهابية تتخلل الانتخابات
22 فبراير 2010
المصدر : بغداد ـ د.ب.أ

أنهت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق استعداداتها لإجراء الانتخابات العامة التشريعية التي ستجرى في العراق في السابع من الشهر المقبل، بوصفها الهيئة المهنية المستقلة المحايدة بحسب الدستور. ويمارس العاملون بها أنشطتهم اليومية في ظل اجراءات امنية مشددة يشارك فيها عدد كبير من الأجانب العاملين في شركات الحماية الخاصة ويسهمون في عمليات تفتيش الزائرين حيث يستمر العمل في المفوضية لساعات متأخرة وايضا خلال ايام العطلات من اجل إتمام العملية الانتخابية في موعدها.
وقالت حمدية الحسيني عضو مجلس المفوضية لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ): «أنجزنا جميع الاستعدادات وتمت تهيئة جميع المستلزمات وتعيين 350 الف موظف اقتراع».
وأضافت: «لقد أنجزت المفوضية طبع دليل الناخب ودليل الحملات الانتخابية ونشرات في كيفية استدلال الناخب والوثائق الثبوتية التي سيجلبها الناخب وهو في طريقه للإدلاء بصوته واخرى خاصة بالتصويت الخاص لأفراد الجيش والشرطة والعاملين في الاجهزة الامنية والمرضى في المستشفيات والسجناء والمكلفين بواجبات في المستشفيات خلال يوم التصويت العام وآلية عمل المراقبين ووكلاء الكيانات السياسية واخرى لأماكن تصويت المهجرين وسجلات الناخبين والشكاوى والطعون والتصويت لعراقيي الخارج».
وقالت الحسيني إن «المفوضية منحت جميع لجان المراقبة المحلية والعربية والدولية المشرفة على الانتخابات داخل البلاد حق متابعة اقتراع الخارج».
وذكرت أن «العدد التقريبي للناخبين العراقيين في الخارج يبلغ مليونا و400 الف شخص وان عملية التصويت في الخارج ستتم دون الاعتماد على سجل الناخب وان عملية الاقتراع تستمر لـ 3 ايام». الى ذلك، كشف وزير الامن الوطني العراقي شيروان الوائلي أن حكومة بلاده لديها معلومات استخباراتية دقيقة عن مخططات محتملة «للجماعات الارهابية» تسبق إجراء الانتخابات.
وقال الوائلي في تصريحات لصحيفة «الصباح» الحكومية نشرتها أمس: «بعد تشكيل خلية الاستخبارات الوطنية التي يشرف عليها القائد العام للقوات المسلحة نفذت العديد من الهجمات الاستباقية لأوكار الارهابيين تمخضت عن ضبط العشرات من السيارات المفخخة خلال الأشهر الماضية كانت جاهزة لاستخدامها اثناء اجراء الانتخابات». وأضاف «خلية الاستخبارات الوطنية المشكلة من وزارة الأمن الوطني ووكالات المخابرات والمعلومات وجهاز مكافحة الإرهاب واستخبارات الدفاع والداخلية تمتلك معلومات دقيقة عن مخططات محتملة للإرهابيين تسبق اجراء الانتخابات». وأكد «هناك استراتيجية تعاون بين البعث وتنظيم القاعدة وهذا ثبت من خلال العمليات الارهابية الاخيرة ونحن نتعامل مع أي تهديد بدقة وحذر شديدين».