فــــي ضــربــة موجــعة أخرى للمرشح الأميركي الديموقراطي جون بايدن، والذي بات من المؤكد انه سيكون المنافس للرئيس دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر المقبل، أعلن الاشتراكيون عدم دعمهم له. وجاء هذا الإعلان بعد فضيحة التحرش الجنسي التي فجرتها موظفة سابقة لدى بايدن، وفقا لما أوردته «الفوكس نيوز الأميركية».
وأوضــحت منــظمة الاشتراكيين الديموقراطيين امس الاول، موقفها من أن يكون جو بايدن المرشح الديموقراطي المفترض. وقالت على تويتر: «نحن لا نؤيد جو بايدن». وكانت جمعية DSA (اليسارية)، وهي منظمة قوية تضم ما يقارب 56000 عضو، أيدت سابقا محاولة السيناتور بيرني ساندرز الترشح للرئاسة، لكنها باتت الآن دون مرشح بعد أن انسحب السيناتور ساندرز من السباق إلى البيت الأبيض الأسبوع الماضي بعد أن واجه مسارا شبه مستحيل في الحصول على مندوبين أكثر من بايدن.
في المقابل، أثار بيان المنظمة انتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي من قبل أنصار بايدن البارزين ومؤسسين ديموقراطيين.
وقال جون كوبر، الرئيس السابق للائتلاف الديموقراطي، في تغريدة: «تأييدكم كان سيضر بايدن، الآن أظهرتم ألوانكم الحقيقية من خلال معادلة بايدن في مواجهة ترامب».
وبحسب التقرير، لقد بقيت السياسة التقدمية لـ DSA يسارية بشكل واسع جدا، حتى موافقة المجموعة على ساندرز العام الماضي كانت موضوع نقاش داخلي مكثف.
إلى ذلك، كتب دان لوتز، الموظف السابق في حملة ساندرز، على موقع DSA اليساري: «أعاد ساندرز 2016 إحياء اليسار التقدمي وحول DSA إلى أكبر منظمة اشتراكية في أميركا منذ سبعين عاما. وتحولت المنظمة الى ملجأ الشباب الغاضبين من الحزب الديموقراطي، لقد أصبحت DSA منظمة راديكالية وناشطة وتتنبأ بالحاجة إلى تحول اشتراكي شامل لأميركا».
وقدرت منظمة DSA عضويتها بأكثر من 56000 اعتبارا من مارس. وقال مسؤولوها إن مهمة الجماعة على المدى الطويل كانت ترشيح المرشحين على أنهم اشتراكيون وليس تحت راية الحزب الديموقراطي.
الى ذلك وفي محاولة منه لاجتذاب الناخبين، انتقد بايدن أداء الإدارة الاميركية في التعاطي مع أزمة تفشي وباء كورونا، وقال في مقال له بصحيفة نيويورك تايمز، إن إدارة ترامب لم تقدم حتى الآن إجابة عن السؤال الذي يشغل بال الأميركيين، ألا وهو ما خطة إعادة فتح أميركا بأمان؟ وأشار إلى أن وضع إستراتيجية فعالة للقضاء على الفيروس هو الجواب النهائي للسؤال عن السبيل إلى إعادة الاقتصاد الأميركي للمسار الصحيح، وإن على صناع القرار التوقف عن التعامل مع الاستجابة الصحية والاقتصادية للأزمة على أنهما أمران منفصلان لأنهما ليسا كذلك.