أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب انه أمر بتدمير أي قطعة بحرية إيرانية تقترب بشكل خطير من سفن أميركية في الخليج، فيما أعلن الحرس الثوري انه اطلق بنجاح أول قمر اصطناعي عسكري. وكتب ترامب على حسابه الرسمي في موقع تويتر أمس «أمرت البحرية الأميركية بضرب وتدمير أي قطعة بحرية إيرانية اذا تحرشت بسفننا في البحر». جاء ذلك بعد أيام قلائل من اتهام وزارة الدفاع الاميركية «الپنتاغون» طهران بإجراء «مناورات خطيرة» في الخليج، وقالت واشنطن إن 11 زورقا سريعا للحرس الثوري الايراني «اقتربت مرات عدة» من 6 سفن حربية أميركية كانت تقوم بمهمة مراقبة في شمال الخليج. وردا على ذلك، نددت طهران بالنسخة «الهوليوودية» المفرطة التي قدمتها الولايات المتحدة للأحداث. في غضون ذلك، أعلنت إيران أنها أطلقت بنجاح أول قمر اصطناعي عسكري، بعد شهرين من فشل وضع قمر اصطناعي علمي في المدار وفي خضم التوتر مع واشنطن. وأعلن الحرس الثوري عن وضع القمر في المدار، مثنيا عبر موقعه على شبكة الإنترنت على «نجاح كبير تسجله الجمهورية الإسلامية وتطور جديد في مجال الفضاء». وكتب موقع الحرس الثوري «سباه نيوز» أن القمر «نور 1» أطلق بنجاح صباح امس «بواسطة صاروخ من طراز (قاصد) من صحراء إيران المركزية»، موضحا أن القمر الاصطناعي «استقر في مداره حول الأرض على ارتفاع 425 كيلومترا». وبث التلفزيون الحكومي صورا لما قدمه على أنه القمر الاصطناعي الذي تم تركيبه على صاروخ لإطلاقه، حيث يمكن على جسم الصاروخ قراءة اسمه «قاصد» والآية القرآنية الكريمة (سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين). وتتهم واشنطن طهران بالعمل على تعزيز خبرتها في مجال الصواريخ البالستية عن طريق إطلاق أقمار اصطناعية، لكن الأخيرة تشدد على الطابع «السلمي لبرنامجها الفضائي وتدحض الادعاءات بأن له بعدا عسكريا. وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إنه ينبغي محاسبة إيران وأضاف بومبيو في مؤتمر صحافي امس «أعتقد أنه ينبغي محاسبة الإيرانيين على ما فعلوه. لديهم الآن منظمة عسكرية تصنفها الولايات المتحدة منظمة إرهابية، تحاول إطلاق قمر اصطناعي»، ووعد بأن هذه الخطوة ستكون لها تداعيات.