ذكرت تقارير امس، أن زعيم كوريا الشمالية كيم يونغ أون غادر العاصمة بيونغ يانغ إلى مكان مجهول، بحسب ما أوردته صحيفة «نيويورك بوست».
جاء ذلك، بعد تداول معلومات حول العالم تفيد بتدهور صحة كيم عقب إجرائه عملية جراحية. وادعت أخبار كوريا الجنوبية بأنه من المرجح أن رئيس كوريا الشمالية توجه إلى مدينة وونسان في إقليم كانغوون ليشرف على مشروع إنشائي هناك، ولا يرون أي دليل على أنه فقد سلطته في كوريا الشمالية.
يأتي ذلك فيما أرسلت الصين فريقا لكوريا الشمالية يضم خبراء طبيين لتقديم المشورة بشأن الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ أون حسبما قال 3 أشخاص مطلعين على الوضع لـ «رويترز».
وتأتي زيارة الأطباء والمسؤولين الصينيين وسط تقارير متضاربة عن صحة كيم. إلا انه لم يتسن تحديد بعد ما الذي تمثله رحلة الفريق الصيني فيما يتعلق بصحة كيم.
وقال اثنان من الأشخاص الثلاثة إن وفدا برئاسة عضو كبير في إدارة الاتصال الدولي بالحزب الشيوعي الصيني غادر بكين إلى كوريا الشمالية يوم الخميس. وهذه الإدارة هي الهيئة الصينية الرئيسية التي تتعامل مع كوريا الشمالية المجاورة.
وكان موقع ديلي إن.كيه الإلكتروني الذي مقره في سيئول قد ذكر في الأسبوع الماضي أن كيم يتعافى بعدما أجريت له عملية في القلب في 12 أبريل. ونشر الموقع النبأ نقلا عن مصدر بكوريا الشمالية لم يفصح عن هويته.
وشكك مسؤولو الحكومة الكورية الجنوبية ومسؤول صيني في إدارة الاتصال في تقارير تالية أشارت إلى أن كيم في حالة خطيرة بعد الجراحة. وقال المسؤولون الكوريون الجنوبيون إنهم لم يرصدوا أي نشاط غير عادي في كوريا الشمالية.
وقال مصدر كوري جنوبي، بحسب، رويترز امس الاول، إن معلومات المخابرات تشير إلى أن كيم حي ومن المرجح أن يظهر قريبا. وقال المصدر إنه ليس لدي أي تعليق على حالة كيم الحالية أو أي تدخل صيني.
وقال مسؤول على اطلاع على معلومات المخابرات الأميركية إن من المعروف أن كيم يعاني من مشكلات صحية ولكن ليس لديهم أي سبب لاستنتاج أنه مريض بشكل خطير أو غير قادر على الظهور مرة أخرى علنا في نهاية الأمر.