توعد الرئيس الإيراني حسن روحاني بالرد بشكل حازم وساحق على الولايات المتحدة في حال واصلت مساعيها لتمديد حظر التسليح المفروض على إيران والذي ينتهي في شهر اكتوبر المقبل.
وقال روحاني في اجتماع حكومي أمس إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ارتكب خطأ غبيا بالانسحاب من الاتفاق النووي بين طهران وقوى عالمية ودعا واشنطن لرفع العقوبات.
وأضاف «إذا كانت أميركا تريد العودة للاتفاق، فعليها رفع كل العقوبات على طهران وتعويضها عن معاودة فرض العقوبات... سيكون رد إيران ساحقا إذا جرى تمديد حظر الأسلحة المفروض عليها».
وأضاف: «على الولايات المتحدة وباقي الدول أن تعلم بأن طهران لن تقبل أي عدول أو عدم التزام بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231».
وذكر الرئيس الإيراني أن «الولايات المتحدة وبعد عامين من انسحابها من الاتفاق النووي فشلت في إقناع الأوروبيين للانسحاب، وترامب كان يتوقع بأننا سننسحب من الاتفاق النووي، لكننا أغلقنا الطريق أمامه باستمرارنا في الالتزام بالاتفاق».
وانسحب ترامب من الاتفاق في عام 2018، معللا ذلك بأنه لم يتضمن ما يكفي لتحجيم برنامج إيران الصاروخي ونفوذها في الشرق الأوسط.
على صعيد آخر، قتل ثلاثة من عناصر الحرس الثوري الإيراني في اشتباك مع مجموعة «مناهضة للثورة» في محافظة كردستان بغرب البلاد، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية (إيسنا) شبه الرسمية.
وأعلنت الوكالة نقلا عن بيان للحرس الثوري «استشهاد العقيد شكيبة سليمي واثنين من مقاتلي الإسلام الشجعان هما: جعفر نزمبور وماجد شكري بعد قتال وقتل عدد من العناصر المضادة للثورة».
وأوضح البيان أن الاشتباك وقع بالقرب من بلدة ديواندره بدون ذكر تفاصيل عن المجموعة.
وعلى مدار عقود تقاتل إيران المسلحين الأكراد الذين يستخدمون قواعد في كردستان العراق المجاورة لشن هجمات ضد الحرس الثوري ومؤسسات الدولة داخل البلاد.