أكدت المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية قوة ومتانة الشراكة الدفاعية بين واشنطن والرياض، وجددا حرصهما على استمرار جهودهما المشتركة لتعزيز أمن المنطقة، خاصة الجهود المبذولة للوصل لحل سياسي للأزمة اليمنية. وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس» في بيان أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أكد في اتصال هاتفي مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين البلدين وما حققته هذه العلاقة المتميزة من إنجازات في جميع المستويات.
وأكد الجانبان السعودي والأميركي - طبقا للبيان - حرصهما على استمرار جهودهما المشتركة لتعزيز أمن المنطقة واستقرارها.
وأشار خادم الحرمين الشريفين خلال الاتصال «إلى جهود المملكة الرامية للوصول إلى حل سياسي شامل في اليمن، وإلى مبادرة التحالف العربي لدعم الشرعية بوقف إطلاق النار دعما لجهود المبعوث الأممي في هذا الصدد».
من جهته، أكد الرئيس الأميركي التزام واشنطن بحماية مصالحها وأمن حلفائها في المنطقة وتصميمها على مواجهة كل ما يزعزع الأمن والاستقرار فيها، مؤكدا «دعم الولايات المتحدة الأميركية للجهود المبذولة للوصول إلى حل سياسي للأزمة اليمنية».
وذكر البيت الأبيض في بيان أن الملك سلمان والرئيس ترامب «جددا التأكيد على قوة الشراكة الدفاعية الأميركية - السعودية». -وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جود دير «اتفق الزعيمان على أهمية الاستقرار في أسواق الطاقة العالمية، وجددا التأكيد على قوة الشراكة الدفاعية الأميركية - السعودية». من جهة أخرى، أكد الممثل الأميركي الخاص لإيران، بريان هوك، ان التزام واشنطن بأمن الخليج لم يتغير، وقال في تصريحات أوردتها قناة «العربية» الاخبارية امس «لم تتغير مهمتنا على الإطلاق.. نحن نقف مع شركائنا وحلفائنا في المنطقة. نحن نبذل كل ما في وسعنا لحماية المصالح الأميركية». واعترض هوك على الاقتراح القائل ان الولايات المتحدة لم تعد تنظر إلى خصمها القديم إيران على أنه تهديد. وقال: «هذا لا يعني أن إيران لم تعد تشكل تهديدا».
وأضاف: «إن مستويات قواتنا ترتفع وتنخفض اعتمادا على الظروف، بيد أن المهمة المحددة هي نفسها. مهمتنا لم تتغير على الإطلاق. نحن نقف مع شركائنا وحلفائنا في المنطقة. نحن نفعل كل ما بوسعنا لحماية المصالح الأميركية». وقال إن «الردع شيء يسهل خسارته لكن الحفاظ عليه سياسة عليك تنفيذها كل يوم، وسنواصل العمل مع السعوديين والإماراتيين وجميع شركائنا في المنطقة». وأشار هوك إلى بناء الأمن البحري الدولي، وهو اتحاد من الدول بقيادة الولايات المتحدة، وتم تشكيله العام الماضي لمراقبة المياه الإقليمية في الخليج وضمان حرية الملاحة.