انخرطت الولايات المتحدة وإيران اول من امس في سجال بشأن احتمال تبادل السجناء، إذ حض مسؤول أميركي بسخرية طهران على إرسال طائرة لاستعادة مواطنيها.
وذكر متحدث باسم الحكومة الإيرانية أن بلاده عرضت «منذ مدة» مبادلة جميع السجناء الإيرانيين والأميركيين لكنها لا تزال تنتظر رد الولايات المتحدة.
وجاء الرد بأسلوب غير متوقع عبر وسائل التواصل الاجتماعي اول من امس من القائم بأعمال نائب وزير الداخلية الأميركي كين كوتشينيلي الذي أصر على أن الولايات المتحدة كانت تحاول إعادة مواطنين إيرانيين إلى بلدهم.
وقال كوتشينيلي ـ المعروف بمواقفه المتشددة حيال الهجرة عبر تويتر ـ «لدينا 11 من مواطنيكم وهم من الأجانب المتواجدين بصورة غير شرعية ونحاول إعادتهم إلى بلدكم».
وتابع مهاجما مصداقية وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف «فجأة تقولون إنكم تريدون عودتهم. لم لا ترسلون طائرة مستأجرة ونعيدهم جميعا مرة واحدة؟».
بدوره، رد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي عبر تويتر، مشيرا إلى أن ظريف يقترح علنا تبادل السجناء منذ سبتمبر 2018، وقال لكوتشيليني «كف عن هذا الهراء!».
وتابع «كان رد فعل نظامك فظا وشكل خطرا على حياتهم. يراقب (العالم) أفعالكم لا تصريحاتكم. أطلقوا سراح مواطنينا».
وأشار كوتشيليني إلى أن الولايات المتحدة كانت تحاول منذ مدة إعادة العالم الإيراني سيروس أصغري الذي تمت تبرئته في نوفمبر من تهم وجهتها له الولايات المتحدة بأنه سرق أسرارا بينما كان في زيارة ذات طابع أكاديمي في أوهايو.