ألقت الولايات المتحدة بالمسؤولية على تنظيم «داعش»، وليس حركة طالبان، في الهجوم المروع الذي استهدف مؤخرا مستشفى في العاصمة الافغانية كابول قتل فيه طفلان حديثا الولادة، وجددت دعوتها للأفغان للتمسك بمساعي السلام وفقا لاتفاق الدوحة الموقع بين واشنطن و«طالبان».
وألقى المبعوث الأميركي الخاص لافغانستان زلماي خليل زاد في بيان على «تويتر» أمس باللوم على تنظيم داعش في هجوم المستشفى وهجوم آخر استهداف جنازة لضابط افغاني شرقي العاصمة في اليوم نفسه، وقال ان «الفرع الأفغاني لتنظيم داعش المعروف باسم تنظيم الدولة في خراسان هو الذي شن الاعتداءين على مستشفى للتوليد في كابول وعلى جنازة في شرق البلاد»، مشيرا ان التنظيم يعارض أي اتفاق سلام مع طالبان ويسعى لإشعال حرب طائفية في أفغانستان على غرار ما حدث في العراق.
وقال خليل زاد «بدلا من الوقوع في فخ تنظيم داعش، وتأجيل السلام أو خلق عقبات، يجب على الأفغان أن يتحدوا لسحق هذا التهديد ومتابعة فرصة تاريخية للسلام»، مضيفا «لا مزيد من الأعذار. الأفغان والعالم يستحقون الأفضل».
في غضون ذلك، لقي ما لا يقل عن ثلاثة أفراد من الشرطة الأفغانية حتفهم في اشتباكات نشبت مع عناصر طالبان بإقليم قندوز شمالي البلاد.
وقال متحدث باسم رئيس شرطة الإقليم، حسبما ذكرت قناة «طلوع نيوز» الأفغانية امس، ان الهجوم الذي شنته طالبان وقع في أجزاء من مقاطعة خان آباد شرقي قندوز، وأسفر أيضا عن مقتل خمسة من عناصر الحركة.
وأضاف المتحدث «انتهت الاشتباكات بعد أن استمرت لمدة ساعة، فيما تمكن عناصر طالبان من الفرار من المنطقة».