تراهن حملة المرشح الديموقراطي جو بايدن على انتزاع ما يصل إلى 16 ولاية من الجمهوريين في انتخابات الرئاسة الأميركية التي تجرى في نوفمبر في ظل تعامل الرئيس دونالد ترامب مع فيروس كورونا الذي ساهم في احتدام المنافسة في ولايات مثل أريزونا.
وقالت جين أومالي ديلون مديرة حملة بايدن في إفادة للصحافيين امس الأول، بشأن استراتيجية الحملة إن بعض الولايات ستصبح أرضا للمنافسة بشكل لم تشهده من قبل.
وخصت ديلون بالذكر ولايات أريزونا وتكساس وجورجيا التي لم تكن مؤيدة للديمقراطيين، مشيرة إلى أنها قد تحقق النجاح لبايدن الذي شغل منصب نائب الرئيس في عهد الرئيس السابق باراك أوباما.
إلى ذلك، أصدرت مؤسسة إجرامية معروفة مجموعة كبيرة من الملفات المسروقة، وهددت بنشر ملفات «سيئة» عن الرئيس الأميركي إن هو لم يدفع فدية مالية قدرها 42 مليون دولار.
وادعت العصابة الإجرامية الإلكترونية أنها اخترقت شركة محاماة كبرى وستنشر معلومات سيئة عن الرئيس، إذا لم تحصل على الفدية.
ولم تقدم المجموعة، وهي مؤسسة إجرامية معروفة، أي دليل على أن لديها معلومات تعرض ترامب للخطر. ومع ذلك، فقد أصدرت مجموعة كبيرة من الملفات المسروقة من شركة المحاماة Grubman Shire Meiselas & Sacks.
استعرضت NBC News بعض الوثائق منها، وقالت إنها شرعية.
بدورها، قالت شركة المحاماة إن ترامب ليس زبونا من زبائنها ولم يكن كذلك أبدا. وأكد متحدث باسم الشركة إنه لم يتضح أي من عملائها تعرض للخطر.
وتستخدم المجموعة برنامج الفدية وهو نوع من البرامج الضارة، لاقتحام شبكات الضحية وتشفيرها، مطالبة بدفع نقود لفتحها.
وإذا لم تدفع الضحية، تسرب المجموعة ببطء النسخ غير المشفرة من الملفات المسروقة من تلك الشبكات للمطالبة بالدفع.
ونشرت الجماعة الإجرامية على مدونتها تهديدا بنشر ملفات تتعلق بترامب.. «الشخص التالي الذي سننشر ملفاته هو دونالد ترامب».
وتابعت: «وجدنا الكثير من الغسيل القذر في الوقت المحدد. هناك سباق انتخابي». «وبالنسبة لكم أيها الناخبون، يمكننا أن نعلمكم أنه بعد مثل هذا المنشور، فأنتم بالتأكيد لا تريدون رؤيته كرئيس».
العصابة لم تترك أي فكرة إذا كان الأمر جديا أم مجرد تهديد وحيلة للضغط على مكتب المحاماة لدفع المزيد.
بريت كالو، المختص في دراسة عصابات برامج الفدية في شركة مكافحة الفيروسات Emsisoft، قال لشبكة «أن بي سي» إنه يعتقد أن هذا «مجرد تهديد»، لكنه قال إن هناك احتمالا في أن تكون القصة جدية.
شركة المحاماة التي تعرضت للقرصنة قالت لـ NBC News: «على الرغم من استثماراتنا الكبيرة في الأمن التكنولوجي المتطور، اخترق الإرهابيون الافتراضيون الأجانب شبكتنا ويطالبون بـ 42 مليون دولار كفدية».