فتح أعضاء ديموقراطيون بمجلس النواب الأميركي تحقيقا في قرار الرئيس دونالد ترامب إقالة المفتش العام لوزارة الخارجية ستيف لينيك، متهمين الرئيس بتصعيد حربه على أي رقابة على إدارته.
وتساءلت لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، الذي يسيطر عليه الديموقراطيون وكذلك أعضاء ديموقراطيون بمجلس الشيوخ في بيان، عن توقيت ودافع ما وصفوها بـ «الإقالة غير المسبوقة».
وقال إليوت إنجل رئيس اللجنة والسيناتور بوب مينينديز عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ «نعارض تماما إقالة المفتشين العموم التي لها دوافع سياسية وتدمير الرئيس لهذه المناصب الحساسة».
واضاف إنغل ومينينديز في بيان مشترك إنهما يعترضان «بشكل مطلق على أن يتم إقصاء مفتشين عامين لأسباب سياسية»، وأضافا ان لينيك كان يحقق في شكاوى تفيد بأن وزير الخارجية مايك بومبيو قد يكون استغل سلطات مسؤول كبير ليؤدي مهمات شخصية له ولزوجته.
وطالب المسؤولان الديموقراطيان بأن يحتفظ كبار المسؤولين الحكوميين بجميع الوثائق المتعلقة بهذه الإقالة وأن يحيلوها إلى اللجان المكلفة التحقيق بحلول 22 الجاري.
من جهته، أوضح البيت الأبيض ان قرار الرئيس إقالة لينيك صدر بناء على توصية من وزير الخارجية مايك بومبيو.