أدان الفلسطينيون خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال منح الثقة لحكومته الجديدة أمام الكنيست (البرلمان) وتأكيده على المضي في ضم أجزاء من الضفة الغربية إلى السيادة الإسرائيلية.
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني في بيان إن خطاب نتنياهو «دعاية سياسية مكشوفة لا تخدم أي سلام بل تزيد الخطر على الأمن والاستقرار في المنطقة».
واعتبر مجدلاني أن إعلان نتنياهو الضم كسياسة لحكومته هو «نهاية لحل الدولتين، وتقويض لأسس عملية السلام، ولن تبقى القيادة الفلسطينية ملتزمة بالاتفاقيات وسنكون في حل منها».
من جهته، حث عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صالح رأفت تعقيبا على خطاب نتنياهو، الدول العربية على الالتزام بمبادرة السلام العربية وعدم التطبيع مع إسرائيل.
فيما قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية إن «مواقف نتنياهو الاستعمارية تأكيد جديد على معاداته الايديولوجية للسلام، وأن الانحياز الأميركي الكامل للاحتلال وسياسته الاستعمارية يشجع إسرائيل على مواصلة تغولها على الشعب الفلسطيني وأرضه وحقوقه».
من جهة أخرى، أدانت محكمة إسرائيلية مستوطنا يهوديا بالقتل العمد لدوافع عنصرية في هجوم عام 2015 أسفر عن استشهاد زوجين فلسطينيين وطفلهما حرقا في الضفة الغربية المحتلة.
وينطوي حكم محكمة اللد المركزية بإدانة عميرام بن أوليئيل (25 عاما) بقتل الثلاثة على عقوبة قد تصل إلى السجن مدى الحياة.
ودفع المتهم بأن محققين إسرائيليين أجبروه على الإدلاء باعتراف كاذب بالهجوم على منزل أسرة الدوابشة في قرية دوما.
وأوضح محاميه أنه سيطعن على الحكم أمام المحكمة العليا الإسرائيلية، وقال في بيان باللغة العبرية «هذا يوم أسود لدولة إسرائيل».
من جهته، اعتبر ناصر دوابشة، عم الطفل علي، قرار المحكمة «عدالة منقوصة»، مضيفا «نتمنى أن تتخذ المحكمة قرارا قاسيا وجديا في الحكم بعدما تمت إدانة هذا المتهم».
وأحرق الرضيع علي دوابشة في 21 يوليو 2015، الذي كان يبلغ من العمر 18 شهرا حيا أثناء نومه في منزل العائلة في قرية دوما.
وتوفي والداه سعد ورهام دوابشة متأثرين بحروقهما بعد عدة أسابيع، في حين نجا شقيقه أحمد الذي كان يبلغ من العمر حينها 4 سنوات من المأساة.