دعا أعضاء في الكونغرس الأميركي وزير الخارجية مايك بومبيو للإدلاء بـ «شهادة تحت القسم» يشرح فيها الأسباب التي دفعته لطلب إقالة المفتش العام لوزارته ستيف لينيك والتي ما زال يرفض الكشف عنها، في حين سخّف بومبيو الشبهات التي بدأت تستهدفه شخصيا.
وقالت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، خلال مؤتمر صحافي، ان بومبيو «يجب أن يأتي ليدلي بشهادته» في جلسة استماع تحت القسم.
وأضافت الزعيمة الديموقراطية: «هذه فضيحة»، في إشارة إلى العدد الكبير من المفتشين العامين والمسؤولين الآخرين الذين يفترض بهم أن يراقبوا، بشكل مستقل، ممارسة السلطة التنفيذية لصلاحياتها والذين أقالهم الرئيس الجمهوري دونالد ترامب. وشددت رئيسة مجلس النواب على أن «ما يفعله الرئيس، بتقويضه الحقيقة ونظاما قائما لتعزيز الحقيقة (..) يقوض ديموقراطيتنا».
ومنذ إقالة لينيك كشفت المعارضة الديموقراطية أنه كان قد فتح لتوه تحقيقا يطال عددا من القضايا التي قد تكون محرجة لبومبيو.
من جهته، سخّف بومبيو الاتهامات الموجهة إليه في قضية إقالة المفتش العام، وقال «لقد رأيت الروايات المختلفة ومفادها أن شخصا ما كان ينزه كلبي لبيع أسلحة لمصبغتي».
وأضاف «في النهاية، هذا كله محض جنون»، مجددا التأكيد على أنه لا يمكن اعتبار إقالة المفتش العام عملا انتقاميا.
لكن الوزير رفض توضيح السبب المباشر لإقالة لينيك، وقال «لا يمكنني التحدث عن ذلك. لا يمكنني الخوض في التفاصيل. سأشرح الأسباب للأشخاص المناسبين».
على صعيد آخر، أظهر استطلاع للرأي تقدم الرئيس دونالد ترامب على مرشح الحزب الديموقراطي في السباق الرئاسي جو بايدن في ولايات ساحة المعركة أو المتأرجحة وهي الولايات التي عادة ما ترجح فوز الرؤساء في الانتخابات الرئاسية.
وكشف الاستطلاع الذي أجرته شبكة «سي.ان.بي.سي» أن ترامب يتفوق على بايدن، في الولايات الرئيسية المتأرجحة، ويتصدر أيضا الدعم بين الناخبين المستقلين في تلك الولايات.