اعتبرت طهران أن العقوبات الأميركية الجديدة بحق شخصيات وكيانات إيرانية «دليل عجز وارتباك» من جانب الولايات المتحدة.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (إرنا) عن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي قوله امس إن هذه العقوبات، التي تشمل وزير الداخلية الإيراني وقائد الشرطة «دليل على ضعف الإدارة الأميركية ويأسها وارتباكها»، مشيرا الى أنها تعتبر علامة على افتقار عقوبات واشنطن السابقة على الجمهورية الإسلامية للفاعلية.
وأكد موسوي أن العقوبات الأخيرة «تعد انتهاكا صارخا للقرار الدولي 1331، وبالتالي فإن على المجتمع الدولي أن يخضع أميركا للمساءلة على هذه الخروقات الكبيرة».
وأشار إلى أن الولايات المتحدة «تتجاهل العرف والقانون الدولي»، معتبرا أن مثل هذه العقوبات «تنعكس سلبا على أمن المنطقة».
جاء ذلك ردا على ما أعلنته وزارة الخزانة الأميركية أمس الأول عن عقوبات جديدة فرضتها بحق أشخاص وكيانات إيرانية، لاتهامهم بانتهاكات لحقوق الإنسان.
على صعيد غير بعيد، أعلن وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو لوبيز أن ناقلات نفط إيرانية محملة بالخام ستصل قريبا إلى بلاده التي تعاني من شح في الوقود.
وقال بادرينو للتلفزيون الفنزويلي إن «هذه السفن، عندما ستدخل منطقتنا الاقتصادية الخالصة، ستواكبها سفن وطائرات تابعة للقوات المسلحة الوطنية البوليفارية لاستقبالها».
وبحسب تقارير صحافية، فإن خمس ناقلات نفطية غادرت إيران في الأيام الأخيرة متجهة إلى جزر الكاريبي الفنزويلية، حيث أعلنت الولايات المتحدة في مطلع أبريل الماضي تعزيز مراقبتها للجريمة المنظمة في هذه المنطقة ونشر سفن حربية وقطع أخرى لهذه الغاية.
من جهته، قال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في خطاب عبر التلفزيون الحكومي «نحن مستعدون لأي شيء وفي أي وقت»، مبديا شكره لحليفته طهران على دعمها بلاده في خلافها مع الولايات المتحدة.
ولم يعلن مادورو، ولا وزير دفاعه، عن الموعد المرتقب لوصول حاملات النفط الإيرانية إلى مياه المنطقة، لكن من المتوقع أن تصل إلى فنزويلا بين أواخر الشهر الجاري وأوائل يونيو المقبل محملة بحوالي 1.5 مليون برميل من الوقود.