في ظل جائحة فيروس كورونا المستجد والتعليمات التي تفرضها السلطات الصحية في معظم دول العالم من ضرورة الالتزام بارتداء الكمامة في الأماكن العامة للحد من انتشار الفيروس، يتعرض الرئيس الأميركي للعديد من الانتقادات لعدم ارتدائه الكمامة خلال مشاركته في المناسبات العامة-ظهر أول من أمس الخميس مرتديا كمامة طبية للمرة الأولى أثناء زيارته لمصنع فورد للسيارات بعدما طُلب منه ذلك وأزالها سريعا-ولكن عدم ارتداء الكمامة لا يقتصر على الرئيس ترامب فهناك العديد من قادة العالم الذين يرفضون ذلك.
وحسب تقرير لمجلة Newsweek الأميركية، أشار إلى أنه من القادة الذين اختاروا عدم ارتداء الكمامة الرؤساء الأميركي، والروسي، والبرازيلي (وهم قادة الدول الثلاث ذات أعلى أعداد إصابات بالعالم في الوقت الحالي)، ورئيس الوزراء البريطاني والمستشارة الألمانية وأيضاً الرئيس الصيني الذي يظهر في كثير من المناسبات دون كمامة طبية واقية وغيره من المسؤولين.
ففي 18 مايو، شوهد رئيس كوريا الجنوبية، مون جاي-إن، من دون كمامة في أثناء إلقائه خطاباً في احتفالية الذكرى الأربعين لانتفاضة غوانغجو، التي شهدت مظاهرات ضد الدكتاتور العسكري تشون دو هوان.
أما في كوريا الشمالية، فقد شوهد الرئيس كيم جونغ أون أيضاً من دون كمامة، في افتتاح مصنع أسمدة شمال العاصمة الكورية الشمالية بيونغ يانغ، وفقاً لصور نشرها إعلام الدولة.
والتُقطت صورة لرئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الذي تعافى مؤخراً من مرض "كوفيد-19″، من دون كمامة، في طريقة للعمل بعدة مناسباتٍ هذا الشهر.
إضافة إلى ذلك، ظهر كل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركيل والرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير من دون كمامات في أثناء احتفالات ذكرى الحرب العالمية الثانية، كل ببلاده في وقت مبكر من هذا الشهر.
كما شوهد الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو وهو لا يرتدي الكمامة في مناسبات متنوعة، منها الشهر الماضي، إذ صرحت وكالة Associated Press الأمريكية بأنه تصافح مع المحليين وعانقهم في أثناء مقابلته داعميه.